اوضح الناطق باسم الخارجية الفرنسية حصيلة زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان ولقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين. وقال إن الفرصة قد أتيحت له للقاء رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس النواب، وقائد الجيش اللبناني. وقد تمحورت زيارته حول ثلاثة عناصر رئيسية:
أولاً، متابعة وتعزيز آلية وقف إطلاق النار في إطار اتفاق 27 تشرين الثاني 2024.
ثانياً، تنفيذ خطة الجيش، ولا سيما المرحلة الثانية المعلن عنها، وكذلك نزع سلاح "حزب الله"، وهو، كما تعلمون، أولوية مشتركة، إضافةً إلى تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية اللازمة لتعافي لبنان.
وتابع "كما التقى أيضًا برئيس الوزراء نواف سلام، في إطار اللقاءات التي أردت إطلاعكم عليها. وقد اتفقوا، ولا سيما مع ممثلي الخماسية، على تنظيم مؤتمر دعم للجيش في باريس في 5 آذار. وهو مؤتمر تحدثنا عنه كثيراً في هذا المجلس خلال الفترة الأخيرة. وقد كنت قد أخبرتكم أننا نعمل عليه، وقد أصبح ذلك الآن أمرًا واقعًا. لدينا مكان وتاريخ، وكذلك مختلف الأطراف المعنية للتحضير له." وشدد المتحدث على أهمية عقد مؤتمر الدعم، موضحًا أن فرنسا وشركاءها متمسّكون بفكرة الإبقاء على المسار الثاني للمؤتمر، وهو مسار مخصّص للملفات الاقتصادية. وقد كنت قد أشرتُ إلى أن أحد المواضيع التي كان ينبغي حسمها مسبقاً أو مناقشتها هو موضوع الإصلاحات الاقتصادية، علماً أن بعض هذه الإصلاحات قد أُنجز بالفعل في نهاية العام الماضي، كما تعلمون. وبالتالي فإن هذا المحور من المؤتمر، ولا سيما إعادة بناء الاقتصاد اللبناني، لا يزال قيد الإعداد.
وأوضح اخيرا ان لا تعليق لديّه على سبب اختيار مدينة دون أخرى، إذ نعتمد مبدأ الفعالية في العمل مع مختلف الأطراف المعنية.