جدل متجدد حول نسب أبناء مايكل جاكسون

دقيقتان للقراءة
جاكسون ورو مع أحد أطفالهما

ابتعدت ديبي رو الزوجة السابقة للمغني الراحل مايكل جاكسون، عن الأضواء منذ طلاقهما الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة قبل أكثر من عشرين عامًا. ومع ظهورها النادر في السنوات الأخيرة، عاد الاهتمام الإعلامي بحياتها، بالتزامن مع تجدّد الجدل حول نسب أبناء جاكسون.

رو، الممرضة السابقة (67 عامًا)، أم لولدَين يُفترض أنهما من مايكل جاكسون: باريس (27 عامًا) وبرنس (28 عامًا). كما أن لجاكسون ابنًا ثالثًا هو بيغي (23 عامًا)، وُلد عبر أم بديلة عام 2002. وقد صرّحت رو سابقًا بأن الحمل جرى عبر تلقيح اصطناعي باستخدام حيوانات جاكسون المنوية، إلا أن شائعات قديمة متجدّدة تشكّك في كونه الأب البيولوجي لأطفاله الثلاثة. ويعتقد أصدقاء لعائلة الموسيقي الراحل أن الممثل مارلون براندو قد يكون تبرّع بالحيوانات المنوية التي أُنجِب بها الطفل الثالث بيغي، المعروف سابقًا باسم "بلانكِت".

وكان جاكسون التقى برو عندما كانت تعمل مساعدة لطبيبه الجلدي أرنولد كلاين، ثم تزوجا عام 1996 في مراسم سرّية قبل أن ينفصلا عام 2000. وبعد الطلاق، وافقت رو على منح جاكسون الحضانة الكاملة للأطفال، فيما وصفت باريس جاكسون لاحقًا علاقتها بوالدتها بأنها أقرب إلى الصداقة.

وعام 2022، ظهرت رو في فيلم وثائقي لشبكة "TMZ"، عبّرت فيه عن شعورها بالمسؤولية الجزئية عن وفاة جاكسون عام 2009 إثر توقف القلب الناتج عن تعاطي أدوية، وهي قضية دِين فيها طبيبه الشخصي بالقتل غير العمد.

من جهة أخرى، شُخصت رو أخيرًا بسرطان الثدي، الأمر الذي ساهم في إعادة بناء علاقتها بابنتها باريس بعد فترة من القطيعة.

وفي السنوات الأخيرة، عادت التكهنات للظهور حول نسب أبناء جاكسون، وسط روايات تشير إلى احتمال استعانته بمتبرعين بالحيوانات المنوية، وهو ما كان جاكسون قد نفاه سابقًا، مؤكدًا أنّ جميع أولاده من صلبه. مع ذلك، صرّح علماء أحياء وخبراء وراثة، للإعلام، بأن إنجاب أطفال ذوي بشرة فاتحة من رو وجاكسون أمر ممكن نظريًا، لكن احتمالاته ضعيفة.