اتهامات جنسية تطول خوليو إغليسياس

دقيقتان للقراءة
خوليو إغليسياس

يواجه المغني الإسباني خوليو إغليسياس (82 عامًا)، اتهامات بشأن اعتداءات جنسية يُزعم أن النجم المعروف ارتكبها بحق موظفتَين سابقتَين عملتا لديه في منزلَيه في جمهورية الدومينيكان وجزر الباهاماس. وقد قدّمت السيدتان شكويَين أمام "المحكمة العليا الإسبانية" تتهمه بالاعتداء الجنسي والاتجار بالبشر، وما زالت النيابة تحقق في القضية.

وتكشف المعلومات التي تداولتها الصحافة الأجنبيّة، أن إغليسياس كان يُلزم النساء اللواتي يعملن معه بإجراء فحوص طبية تشمل الكشف عن الإيدز والكلاميديا، وفحوص بالموجات فوق الصوتية وتحاليل دم، وكانت النتائج تُرسل إلى أحد العاملين في منزله.

كما ذكرت صاحبة إحدى الشكاوى أن المغني كان يستدعيها إلى غرفته في نهاية يوم العمل ويتصرف معها بطريقة جنسية من دون موافقتها، فيما قالت أخرى إنها تعرضت لملامسات غير مرغوبة أثناء وجودها على الشاطئ وفي مسبح منزله في بونتا كانا.

تجدر الإشارة إلى أن الصحافة الغربيّة حاولت مرارًا في الأيام الماضية التواصل مع الفنان خوليو إغليسياس ومحاميه للتعليق، لكن لم تُوفق بردّ.

وعلى أثر هذه المعلومات، طالب بعض السياسيين بسحب الأوسمة والتكريمات التي منحتها السلطات في مدريد لإغليسياس، بينما رفضت رئيسة إقليم مدريد هذه المطالب. في المقابل، صرحت وزيرة العمل ونائبة رئيس الحكومة الإسبانية بأن الحكومة تبحث في سحب وسام "Bellas Artes" الذي أُعطي له عام 2010، مؤكدة أن ذلك لا يمسّ حقه في افتراض البراءة وأن هناك فرقًا بين المسؤولية الجنائية والأخلاقية.