أكدت مطرانية "قيصريَّة فيلبُّس (بانياس) وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك، والرهبانية الباسيلية المخلّصية"، البيان الآتي:
أنها تملك، إلى جانب آخرين، العقارات ذات الأرقام ٢٥ و٢٦ و٢٧ من المنطقة العقارية لبلدة "آبل - القمح" في قضاء مرجعيون. وتعود هذه الملكية إلى أعمال التحديد والتحرير المنجزة عام ١٩٣٢، وهي ملكية ثابتة ومكرّسة قانونًا، ويتصرّف المالكون بموجبها بأملاكهم منذ ذلك التاريخ.
وأضافت في بيان: "منذ فترة، تقدّم أحد المحامين بإخبار استند فيه إلى خريطة يزعم أنها صادرة عن لواء حيفا، وقد جرى ختمها تزويرًا، بالتعاون مع أحد الموظفين، على أنها مطابقة للأصل، في محاولة للسطو على أملاك المطرانية والرهبانية وسائر المالكين. ولا تزال هذه القضية قيد النظر أمام القضاء المختص والأجهزة الأمنية المعنية بإجراء التحقيقات اللازمة".
تابعت: يحاول هذا الشخص المزوّر، قلب الحقائق، مدّعيًا زورًا أنه من أشدّ المحاربين للفساد، فيما هو في الواقع المزوّر الفاسد والمبتزّ الأول.
وعبّر كل من مطرانية قيصريَّة فيلبُّس (بانياس) وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك، والرهبانية الباسيلية المخلّصية، عن بالغ أسفهما لما آلت إليه الأمور من استسهال فاضح للتعدّي على أراضي الأوقاف، عبر التلاعب بالخرائط والمستندات، في استهداف صارخ وغير مقبول، يطال التنوع الجنوبي المميّز.
وحذرتا في الوقت عينه من أنهما لن تقفا مكتوفتي الأيدي إزاء أي تعدٍّ على حقوق الأوقاف، مطالبة بعدم تداول هذا الموضوع الحساس وطنيًا، إلى حين صدور الحكم القضائي النهائي.