عقب انتشارها الميداني في مدينة دير حافر وتأمين جميع أحيائها، بدأت وحدات وزارة الداخلية السورية بالدخول إلى مدينة مسكنة في ريف حلب الشرقي، والتوزع في شوارع المدينة والمرافق الحيوية فيها، لتعزيز السيطرة الأمنية وفرض النظام، بما يسهم في استقرار الحياة اليومية للسكان.
ويأتي هذا التحرك بعد انسحاب تنظيم قسد وتسليم المدينة للجيش السوري.
ويُنفذ هذا الإجراء بهدف حماية المدنيين وتأمين المنشآت الحيوية، بالتنسيق الكامل مع قوات الجيش السوري المنتشرة في المدينة، بما يضمن استقرارها ويعيد الطمأنينة والأمن للأهالي، وذلك بحسب ما صدر عن وزارة الداخلية السورية.





