في تطور جديد بملف قضية سرقة "اللوفر"، بثت وسائل إعلام فرنسية مقاطع مصورة التقطتها كاميرات المراقبة، توثق بدقة تفاصيل عملية السطو التي وقعت في قلب العاصمة باريس خلال شهر تشرين الأول المنصرم. ويظهر في التسجيلات شخصان ملثمان، كان أحدهما يرتدي سترة صفراء وقناعًا أسود، بينما ظهر شريكه بملابس سوداء بالكامل مع خوذة دراجة نارية، وهما يقتحمان "قاعة أبولو" الشهيرة التي تُعرض فيها المجوهرات الملكية.
ووفقًا لما رصدته الصور، فقد تمكن اللصان من الدخول عبر نافذة تطل على شرفة القاعة، بعدما استخدما رافعة آلية للصعود إليها. وبمجرد دخولهما، باشر أحد اللصين باستخدام منشار آلي لعمل فتحة في خزانة العرض الخاصة بـ "تاج الإمبراطورة أوجيني"، متبعًا ذلك بتوجيه لكمات قوية للزجاج الواقي حتى تمكن من إطاحته بالكامل. كما أظهرت المشاهد تعاون اللصين معًا، حيث ساعد الأول شريكه الذي كان يحاول اختراق خزانة عرض مجاورة، ليتمكنا من الاستيلاء على عدة قطع ثمينة من المجوهرات في وقت قياسي.
لم تتجاوز العملية الـ 4 دقائق؛ جرت خلالها الأحداث تحت أنظار عدد محدود من أفراد الأمن الذين وقفوا في حالة من العجز التام دون أن يتمكنوا من التدخل، فيما قُدّرت القيمة الإجمالية للمجوهرات المسروقة بنحو 88 مليون يورو.