محمد دهشة

"سهرة النورس الثقافية" في احتفالية شتويّة بصيدا

دقيقتان للقراءة

عادت "سهرة النورس الثقافية" لتجدّد حضورها وفعالياتها الثقافية، ضمن "احتفالية الشتاء" التي أُقيمت في "فضاء إشبيليا الثقافي" – صيدا، في أمسية حملت دفء الكلمة ونبض الهوية، حيث عانق زيتون فلسطين أرز لبنان في مشهد ثقافي جامع.

تولّى تعريف الحفل الدكتور طلال أبو جاموس، الذي رحّب بالحضور وبالشعراء والمشاركين، مؤكدًا أهمية عودة "النورس" كمساحة ثقافية حيّة تجمع الكلمة الحرة والتنوّع الفني.

وشاركت في الأمسية الشاعرة اللبنانية باسلة زعيتر من مدينة بعلبك، مقدّمةً قصائد شعرية تنوّعت بين الغزل، وحب الوطن، وفلسطين، لامست الوجدان والذاكرة الجمعية.

كما شارك شاعر الزجل الفلسطيني عمر زيداني الذي قدّم مجموعة من القصائد الزجليّة تنوّعت بين حبّ الوطن، وألم غزة، والغزل، حاملًا فلسطين بصوت عالٍ وحضور لافت.

كذلك شاركت الإعلامية روان سيّد بإلقاء قصيدتَين لاقتا تفاعلًا واضحًا من الجمهور، فيما قدّم المغني الفلسطيني محمد نمر فقرة غنائية وطنية ووجدانية، رافقه عزف على الناي للفنان هيثم مرعي، وضبط الإيقاع للفنان علاء مرعي.

واختُتمت السهرة بدبكة فلسطينية أحيتها "فرقة فتيات فلسطين للدبكة – جمعية ناشط"، أضفت على المكان طاقة فرح وحياة، وتفاعلًا كبيرًا من الحضور.

الأمسية شهدت تمثيلًا ثقافيًا لافتًا لعدد من المنتديات الثقافية الأخرى، حيث حضر رئيس "منتدى شواطئ" في بشامون عصمت حسان، ورئيس "منتدى حبر أبيض" في بشامون مردوك الشامي، ورئيس "منتدى سبعين" وليد عاصي، ورئيس "منتدى الفارس في البيسرية" جمال عامر.

كما سُجّل حضور مميّز لعدد من الشعراء والأدباء اللبنانيين من مختلف المناطق، من بينهم الشاعر علي رفاعي من بعلبك، والشاعرة فاطمة أيوب من حاروف، والشاعر والناقد الدكتور كميل حمادي من الهرمل، والدكتور عدنان حديب، والشاعر هشام الشدياق، ما أضفى بُعدًا ثقافيًا غنيًا ومتعددًا على الأمسية.

وفي ختام الفعالية، عقدت سهرة "النورس" اجتماعًا تقييميًا قصيرًا، أشاد خلاله أعضاء "النورس" بنجاح الأمسية وتنوّع فقراتها، معتبرين أن هذا الحفل شكّل دليلًا واضحًا على استعادة "النورس" أثره وهويته الثقافية، وعودته للتحليق مجدّدًا في فضاء الإبداع والكلمة.