أساتذة التعليم الرسمي: لتصحيح الأجور قبل إعلان العصيان التربوي

3 دقائق للقراءة

نفذ أساتذة التعليم الرسمي (الثانوي، المهني، الاساسي) اعتصاما أمام وزارة التربية.

وألقى رئيس رابطة معلمي التعليم الاساسي حسين جواد كلمة روابط التعليم الرسمي، وجاء فيها:

"بداية التحية لوسائل الإعلام التي تواكبنا دائما

تحية للحاضرين الوافدين الى ساح الجهاد، الى ساح الحقوق المسلوبة،

تحية للأساتذة، للمعلمين، ملاك ومتعاقدين، وعلى حساب صندوق المدرسة.

أنتم اليوم جئتم لتعبروا عن رفضكم لسياسات التسويف والمماطلة التي تنتهجها الحكومة

جئتم اليوم لتطالبوا بحقوقكم ولتثبتوا للمسؤولين أنه ما ضاع حق وراءه مطالب

أيها الأساتذة، أيها المعلمون

الوجع في المدرسة الرسمية كبير، ونكاد نحتار من أين نبدأ الكلام

فالعناوين المطلبية كثيرة، وسنؤكد على بعضها كي لا نطيل، ولن نترك باقي العناوين والمطالب.

لقد طرحنا جملة من العناوين لكن آثرنا مطلبين ملحين وضرورين لا بد من التذكير بهما

أولًا: ضم جميع التقديمات الى أساس الراتب والمثابرة إلى أجر ساعة التعاقد، حرصا على أن من سيتقاعد واجب على الدولة حمايته ورعايته، لا أن تأكله لحم وتتركه عظم.

ثانيًا: مضاعفة الرواتب الى 37 ضعفا ومثلها أجر ساعة التعاقد كي نتجاوز خط الفقر على أن يتم وضع جدول زمني بأقل من ثلاث سنوات للعودة الى ما كنا عليه قبل عام 2019.

أما اليوم، ومن هنا، والبعض يسأل ما الفائدة من وجودكم واعتصامكم أمام وزارة التربية،

فنقول ان وزارة التربية هي المسؤولة عنا وعن تحسين أوضاعنا،

صحيح أن معالي الوزيرة تطالب وتسعى إلا أننا لم نلمس تقدما منذ خمسة شهور على مستوى تحسين الرواتب

وسيقول البعض أنها ليست المسؤولة الا انها جزء من الحكومة التي أدارت ظهرها لمطلب تصحيح الأجور

ولهذه الحكومة نقول، سارعوا الى تصحيح الأجور قبل أن ندخل في المحظور،

وأعني هنا قبل اعلان العصيان التربوي،

مسألة أخرى ، نسمع دائما وسمعنا من المسؤولين الذين قمنا بزيارتهم نواب ووزراء

أنهم يدعمون المدرسة الرسمية وحريصون عليها ولم نجد من هذا الدعم سوى كلام..

أين أموال الصناديق ، فها نحن ننهي الشهر الخامس من العام الدراسي، اي نصف السنة الدراسية

ولم يصل الى صناديق المدارس سوى مليون و نصف المليون في ظل واقع صناديق ترزخ تحت

وطأة الديون، فلا قدرة لتشغيل المدرسة ولا قدرة لدفع أجور المتعافدين على نفقة الصناديق

وهؤلاء الزملاء الذين تجاوز عددهم 3700 معلم ومعلمة الى متى سيبقون خارج نظام التعاقد؟؟ أما آن الأوان للتعاقد معهم على نفقة الوزارة.

أيها الأساتذة أيها المعلمون

قد يسأل البعض وأنتم تسألون ماذا بعد هذا الإعتصام

بوضوح شديد نقول أننا سنلتزم خطة التحرك التي وضعتها روابط التعليم

التي تدعو الى الإضراب والإعتصامات اليومية أمام مجلس النواب طيلة فترة

انعقاد المجلس لمناقشة الموازنة العامة

كما سندعو الى التظاهر تزامناً مع انطلاق المناقشة وهدفنا من ذلك وضع النواب أمام مسؤولياتهم

وتذكيرهم بالوعود التي قطعوها وأبلغونا اياها

بعدم الموافقة على الموازنة ما لم تتضمن زيادة أو تصحيح لرواتب القطاع العام

أخيرا

اذا لم تنفع كل هذه التحركات نقولها بصراحة

لا شيء يمنع اعلان الإضراب المفتوح

ولتتحمل السلطة والحكومة ومجلس النواب ورئاسة الجمهورية مسؤولياتها أمام شعبها

عشتم عاشت المدارس والثانويات والمعاهد المهنية، عاش لبنان".