كوشنر يعرض خطة شاملة لغزة خلال توقيع "مجلس السلام"

دقيقتان للقراءة

قدّم مستشار البيت الأبيض البارز جاريد كوشنر رؤيته لقطاع غزة، وذلك خلال مراسم توقيع "مجلس السلام"، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستتمثل في "العمل مع حركة حماس على نزع السلاح".

وقال كوشنر إن البيت الأبيض يسعى إلى إدخال "مبادئ اقتصاد السوق الحرة إلى غزة"، بما يعكس "العقلية نفسها والمنهج نفسه" الذي يطبّقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الولايات المتحدة.

وعرض كوشنر خطته الشاملة لغزة، التي تتضمن إنشاء مرفأ بحري ومطار، مشدداً على أنه "لا توجد خطة بديلة". وأوضح أن تنفيذ الخطة سيبدأ من رفح، ثم يتجه شمالاً على مراحل وصولاً إلى مدينة غزة.

وفي ما يتعلق بنزع السلاح، عرض كوشنر شريحة أوضحت أن "الأسلحة الثقيلة" التابعة لحماس سيتم تفكيكها فوراً، في حين سيتم نزع الأسلحة الخفيفة قطاعاً قطاعاً على يد الشرطة الفلسطينية الجديدة. ووفق الخطة، لن تبدأ أعمال إعادة الإعمار إلا في المناطق التي يتم فيها نزع السلاح بالكامل.

وبحسب الشريحة نفسها، سيتم "مكافأة" عناصر حماس عبر منحهم العفو وإعادة الإدماج، أو توفير ممر آمن لهم. كما تنص الخطة على "دمج" بعض المسلحين في قوة الشرطة الفلسطينية الجديدة بعد إخضاعهم "لتدقيق صارم".

وبعد استكمال عملية نزع السلاح والتحقق منها، سينسحب الجيش الإسرائيلي إلى الطوق الأمني المحيط بقطاع غزة.

وأشار كوشنر إلى أن الأيام المئة المقبلة ستركز على المساعدات وإعادة الإعمار، معلناً أنه سيتم عقد مؤتمر للاستثمار في غزة في واشنطن خلال الأسابيع المقبلة.

ودعا كوشنر المنتقدين إلى "التهدئة لمدة 30 يوماً" في ما يتعلق بالانتقادات الموجهة إلى دول مثل إسرائيل وتركيا وقطر، مؤكداً أن "الهدف هو السلام بين إسرائيل والشعب الفلسطيني"، مضيفاً: "الجميع يريد أن يعيش بسلام، والجميع يريد أن يعيش بكرامة".

من جهته، شكر المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، في كلمته، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الشؤون الاستراتيجية السابق رون ديرمر، والممثل الحالي للولايات المتحدة لشؤون غزة مايكل آيزنبرغ.