عثر العلماء في مدينة بومبي الإيطالية على كتابات جدارية (غرافيتي) تعود لألفي عام، لكنها ليست كأي نقوش تاريخية وقورة! نُبشت الجدران الصامتة لتفضح قصصًا غرامية صاخبة؛ حيث بدأت بنقش رومانسي رقيق يقول "إيراتو تحب..."، ليتطور الأمر خلف الجدران المجاورة إلى سرد قصص جنسية فاضحة ومغامرات بذيئة صُورت بدقة متناهية.
كشفت هذه النقوش العفوية التي تركها السكان قبل أن يبتلعهم البركان، عن وجه بومبي "الخفي"؛ حيث كان "الغرافيتي" هو منصة التواصل الاجتماعي في ذلك العصر، يُستخدم لتبادل النكات الجريئة وإعلان العلاقات المحرمة. ويؤكد الخبراء أن هذا الاكتشاف الصادم يكسر صورة الوقار الروماني، ليثبت أن البشر قبل ألفي عام كانوا يمارسون "الدراما العاطفية" والفضائح والجرأة تمامًا كما نفعل اليوم على الإنترنت، مما يجعل بومبي المدينة الأكثر إثارة للجدل في التاريخ القديم.