الخارجية الأميركية: ترامب وحده يقرّر الخيار العسكري ضد إيران

دقيقتان للقراءة

نقلت قناة "الحدث" عن وزارة الخارجية الأميركية تأكيدها أن واشنطن ترغب في "رؤية السلام في سوريا ومع جيرانها، بما في ذلك إسرائيل"، مشددة على أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تريد "سوريا موحّدة وغير قابلة للاستغلال من جهات خبيثة"، ولا مستقبل فيها "للانقسام أو الاستغلال".

وقالت الخارجية الأميركية إنها تسعى لإبعاد سوريا عن نفوذ "الجهات المتطرفة"، مؤكدة دعم الحوار بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، وضرورة "دمج الأكراد في دولة سورية واحدة"، معتبرة أن احترام حقوقهم "جزء أساسي" من مستقبل سوريا.

وفي السياق نفسه، أوضحت الخارجية أن رفع العقوبات عن سوريا يأتي "لدعم الاستقرار وهزيمة داعش"، مؤكدة التزام واشنطن دعم الحكومة السورية في محاربة التنظيم، وأن ترامب يسعى إلى بناء سوريا "أكثر أمنًا واستقرارًا خلال عام واحد".

وفي الشأن الإيراني، نقلت "الحدث" عن الخارجية الأميركية قولها إن ما يجري في إيران "مأساة حقيقية" وإن الشعب يطالب بحقوقه الأساسية، مشيرة إلى أن واشنطن تراقب الوضع عن كثب ولديها "خيارات متعددة"، وأنها ستفرض عقوبات على أفراد متهمين بقمع الشعب الإيراني. وأضافت أن إدارة ترامب "تقف إلى جانب الشعب الإيراني في مواجهة النظام"، مؤكدة أن قرار العمل العسكري ضد إيران "بيد الرئيس ترامب وحده".