شركات طيران تلغي رحلاتها أو تغير مسارها مع تصاعد التوتر بشأن إيران

3 دقائق للقراءة المصدر: رويترز

غيّرت شركات طيران مسار رحلاتها وألغت بعضها في أنحاء الشرق الأوسط مع تزايد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، إذ قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الخميس إن واشنطن لديها "أسطول" متجه نحو إيران.

وقال مسؤول إيراني كبير أمس الجمعة إن إيران ستتعامل مع أي هجوم على أنه "حرب شاملة علينا"، وذلك قبل وصول مجموعة حاملة طائرات عسكرية أميركية وأصول أخرى إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة.

وأوصت هيئة تنظيم الطيران في الاتحاد الأوروبي في 16 كانون الثاني شركات الطيران التابعة للتكتل بالابتعاد عن المجال الجوي الإيراني مع تزايد التوتر بسبب حملة القمع العنيفة التي تشنها طهران على الاحتجاجات والتهديدات الأميركية بالتدخل.


أعلنت شركة كيه.إل.إم للطيران، وهي الذراع الهولندية لمجموعة إير فرانس كيه.إل.إم، في 24 كانون الثاني أنها ستتجنب التحليق فوق أجزاء كبيرة من الشرق الأوسط حتى إشعار آخر بسبب تصاعد التوتر هناك.

وذكر متحدث باسم كيه.إل.إم "نظرا للوضع الجيوسياسي، لن تحلق الشركة عبر المجال الجوي لإيران والعراق وإسرائيل وعدة دول أخرى في منطقة الخليج كإجراء احترازي".


استأنفت الخطوط الجوية الفرنسية رحلاتها إلى دبي في 24 كانون الثاني بعد يوم من تعليقها، قائلة إنها تتابع الوضع في الشرق الأوسط "في زمن حدوثه".

وقالت الشركة في بيان "تراقب إير فرانس باستمرار الوضع الجيوسياسي في المناطق التي تسير إليها رحلاتها وتحلق طائراتها فوقها".


قالت لوفتهانزا في 14 كانون الثاني إنها ستتجنب المجالين الجويين الإيراني والعراقي حتى إشعار آخر، وستسيّر رحلات نهارية فقط إلى تل أبيب وعمّان في الفترة ما بين 14 و19 كانون الثاني.

وأضافت في بيان في ذلك اليوم أن بعض الرحلات قد تُلغى نتيجة لهذه الإجراءات.


علّقت الخطوط الجوية البريطانية رحلاتها إلى البحرين مؤقتا في 16 كانون الثاني كإجراء احترازي، قائلة إنها "تواصل إبقاء الوضع في المنطقة قيد المراجعة الدقيقة".

وعادت الرحلات الجوية إلى البحرين لتظهر مرة أخرى على الموقع الإلكتروني للخطوط الجوية البريطانية في 24 كانون الثاني، وقال متحدث باسم الشركة إن جميع رحلاتها الجوية تسير كما هو مقرر لها.


قالت فين إير في بيان في 16 كانون الثاني إنها توقفت عن التحليق فوق المجال الجوي العراقي، وإن رحلاتها المتجهة إلى الدوحة ودبي ستحلق فوق السعودية بدلا من العراق.

وتتجنب الشركة بالفعل المجالات الجوية لإيران وسوريا وإسرائيل لدواع أمنية.


قال متحدث باسم شركة ويز إير في كانون الثاني إن الشركة تتجنب المجالين الجويين العراقي والإيراني.

وأضاف "لذلك ستضطر بعض الرحلات المتجهة غربا من مطاري دبي وأبوظبي إلى التوقف (للتزود بالوقود وتغيير الطاقم) في لارنكا بقبرص أو سالونيك باليونان".