استعاد الجيش الإسرائيلي رفات ضابط الشرطة الإسرائيلي ران غفيلي، آخر رهينة كان محتجزًا في غزة أمس، الأمر الذي طوى نهائيًا صفحة "المرحلة الأولى" من خطة الرئيس ترامب ومن شأنه تعبيد الطريق عمليًا أمام تنفيذ "المرحلة الثانية". واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العثور على جثة غفيلي "إنجاز غير مسبوق، وكما وعدتكم أعدنا الجميع"، حاسمًا أن "المرحلة الثانية" هي نزع سلاح "حماس" وجعل القطاع منطقة منزوعة السلاح وليس الإعمار. ورأى ترامب أن استعادة آخر رهينة "عمل مذهل"، مهنئًا "فريقي العظيم من الأبطال". لاحقًا، شدّد ترامب خلال مقابلة مع "القناة 12" الإسرائيلية على أن "الآن علينا نزع سلاح "حماس"، كما وعدوا". بالتوازي، رأى صهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر أن "مساعدة شعب غزة على بدء فصل جديد خالٍ من طغيان "حماس" تعدّ مهمة حاسمة لمنع مزيد من الموت والدمار".
واعتبرت "حماس" أن العثور على جثة آخر رهينة إسرائيلي يؤكد التزامها بكل متطلّبات اتفاق وقف الحرب، مؤكدة مواصلة التزامها بكل جوانب الاتفاق ومنها تسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وإنجاحها. ودعت الوسطاء وأميركا إلى إلزام إسرائيل بوقف خروقاتها للاتفاق وتطبيق الاستحقاقات المطلوبة منها، بينما كان مكتب نتنياهو قد ذكر أن إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح الحدودي مع مصر لمرور الأشخاص بعد استكمال عملية تحديد مكان جثة غفيلي. وأفادت وكالة "رويترز" بأن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان التقى مسؤولين من "حماس" في أنقرة وناقش "المرحلة الثانية" من وقف النار والأوضاع الإنسانية في غزة.