القوات الجوية المركزية الأميركية تُجري تمرينًا متعدد الأيام في منطقة CENTCOM

دقيقتان للقراءة

أعلنت القوة الجوية التاسعة (القوات الجوية المركزية – AFCENT) أنها ستُجري تمرين جاهزية يمتد لعدة أيام، يهدف إلى إظهار القدرة على نشر وتوزيع واستدامة القوة الجوية القتالية في مختلف أنحاء منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية.

ويهدف التمرين إلى تعزيز قدرات توزيع الأصول والأفراد، وتقوية الشراكات الإقليمية، والاستعداد لتنفيذ استجابات مرنة في أرجاء منطقة القيادة المركزية. كما يتيح التمرين التحقق من إجراءات الحركة السريعة للأفراد والطائرات، وتنفيذ العمليات الموزعة في مواقع طارئة، وضمان استدامة الدعم اللوجستي ببصمة تشغيلية محدودة، إلى جانب اختبار قدرات القيادة والسيطرة المتكاملة ومتعددة الجنسيات عبر مساحة عمليات واسعة.

وقال الفريق أول ديريك فرانس، قائد القوات الجوية المركزية وقائد المكوّن الجوي المشترك لقوات القيادة المركزية، إن "أفرادنا الجويين يثبتون قدرتهم على التوزّع والعمل وتوليد طلعات قتالية في ظروف صعبة، بأمان ودقة وبالتعاون مع شركائنا"، مشدداً على أن "هذا التمرين يعكس الالتزام بالحفاظ على جاهزية قتالية عالية، والتنفيذ المنضبط اللازم لضمان توفر القوة الجوية عند الحاجة وأينما كانت".

وخلال الحدث التدريبي، ستنشر القوات الأميركية فرقاً إلى عدة مواقع طارئة، للتحقق من إجراءات الإعداد السريع والإقلاع والاستعادة، باستخدام حزم دعم صغيرة وفعّالة. وأكدت القوات الجوية المركزية أن جميع الأنشطة ستُنفّذ بموافقة الدول المضيفة وبالتنسيق الوثيق مع سلطات الطيران المدني والعسكري، مع التركيز على معايير السلامة والدقة واحترام السيادة.

وأشارت إلى أن التدريب المستمر على التكتيكات والتقنيات والإجراءات في بيئة جوية سريعة التطور يؤكد التزام القوات الجوية الأميركية بالدفاع الإقليمي والأمن إلى جانب الدول الشريكة. وأضافت أن هذا التمرين يعزز مفهوم السلام عبر القوة، من خلال إظهار حضور موثوق وجاهز للقتال ومسؤول، يهدف إلى ردع العدوان، والحد من مخاطر سوء التقدير، وطمأنة الشركاء.