أعلنت الشرطة النيجيرية مقتل ثلاثة من عناصرها وإصابة اثنين آخرين، إثر كمين نصبه مشتبه بهم من عصابة مسلحة لدورية أمنية أمس الثلثاء في ولاية كاتسينا شمال غرب البلاد.
ويأتي الهجوم في ظل تصاعد اعتداءات العصابات المسلحة في المنطقة، بما يشمل عمليات خطف جماعي تنطلق من مخابئ في الغابات. وتشن هذه العصابات غارات على قرى ومدارس ودور عبادة في شمال غرب نيجيريا ذي الغالبية المسلمة.
وسلّط كمين الثلثاء، وهو الثاني خلال أسبوع، الضوء على استمرار تدهور الوضع الأمني، إذ تواصل العصابات استهداف المجتمعات الريفية وقوات الأمن رغم العمليات العسكرية الجارية هناك.
وقال المتحدث باسم شرطة كاتسينا، أبو بكر صادق عليو، إن الدورية تعرضت "لإطلاق نار كثيف" قرابة الساعة 11:44 بتوقيت غرينتش أثناء قيامها بمهامها. وأضاف في بيان أن العناصر "تصّدوا للهجوم ببسالة"، إلا أن ثلاثة منهم قُتلوا خلال تبادل إطلاق النار، فيما يتلقى المصابان العلاج في مستشفى قريب.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اتهم نيجيريا بالتقاعس عن حماية المسيحيين، بينما تؤكد السلطات النيجيرية أن الاستهداف يطال المسلمين والمسيحيين على حد سواء، مشددة على أنها تبذل أقصى جهودها لوقف العنف رغم التحديات.