استضافت سفارة إيطاليا في لبنان اليوم حفل اختتام الدورة السنوية الثانية من برنامج الشهادة الدولية في المشتريات العامة الاستراتيجية، المموَّل من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية، والمنفَّذ بالشراكة بين معهد باسل فليحان المالي والاقتصادي وجامعة روما تور فيرغاتا.
خصصت الدورة لعام 2025-2026 تمويلًا بقيمة 265 ألف يورو، ما يرفع إجمالي المساهمة الإيطالية في البرنامج على مدى عامَي تنفيذه إلى أكثر من 400 ألف يورو.
واستفاد أكثر من أربعين موظفًا حكوميًا من الوزارات والمؤسسات العامة والبلديات من التدريب المقدَّم خلال الدورة الثانية، كما تم توسيع نطاق البرنامج ليشمل منحًا دراسية أتاحت لمسؤولين مختارين متابعة الماجستير الدولي في إدارة المشتريات العامة في روما. ويستند البرنامج إلى نتائج السنة الأولى، حيث يواصل دعمه للبنان في تعزيز الشفافية والنزاهة وتحقيق أفضل قيمة مقابل المال في الإنفاق العام، بما يسهم في التطبيق الفعّال لقانون الشراء العام.
بالتوازي، أُطلق مسار تدريبي جديد في الدبلوماسية الاقتصادية، طوِّر بالتعاون مع وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، ونفّذ أيضًا من قبل معهد باسل فليحان وجامعة روما تور فيرغاتا. وقد وفّر هذا المسار للمشاركين من الدبلوماسيين والمستشارين السياسيين أدوات عملية لإدارة الملفات الاقتصادية، وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين، وتعميق الفهم لآليات تعاون الاتحاد الأوروبي في مجال التنمية.
ويشكل هذان البرنامجان معًا جهدًا متكاملًا لتعزيز المهارات المهنية للمسؤولين اللبنانيين في مجالات محورية ضمن أجندة الإصلاح الوطني، والمساهمة في استعادة الثقة بالمؤسسات العامة.
وحضر حفل الاختتام الشركاء المؤسسيون والمستفيدون من البرنامجين، وألقى سفير إيطاليا فابريتسيو مارتشيللي كلمة بالمناسبة إلى جانب لمياء المبيّض بساط، رئيسة معهد باسل فليحان. ومثل وزير المالية المدير العام السيد جورج معرّاوي، فيما مثل وزير الخارجية والمغتربين الأمين العام السفير عبد الستار عيسى.
وتؤكد إيطاليا في هذه المناسبة التزامها الثابت بدعم لبنان ومؤسساته الوطنية، من خلال تعزيز القدرات الإدارية، وتحسين معايير الحوكمة، ودعم مسار إصلاحي مستدام يعزز الثقة بالمؤسسات العامة.