واشنطن تحذّر طهران: لا سلوك غير آمن في مضيق هرمز

دقيقتان للقراءة

وجّهت القيادة الأميركية الوسطى تحذيراً شديد اللهجة إلى الحرس الثوري الإيراني من أي سلوك تصعيدي في مضيق هرمز، محذّرةً من أن ذلك قد يزيد مخاطر الاصطدام البحري والتصعيد وزعزعة الاستقرار.

وقالت القيادة، في بيان نشرته عبر منصة إكس، إن إيران أعلنت أن الحرس الثوري سيجري تدريبات بحرية بالذخيرة الحية لمدة يومين في المضيق، على أن تبدأ يوم الأحد. وأكدت أنها تُقرّ "بحق إيران في العمل بمهنية في المجال الجوي والمياه الدولية"، لكنها شددت على أن أي سلوك "غير آمن أو غير مهني" قرب القوات الأميركية أو الشركاء الإقليميين أو السفن التجارية يرفع احتمالات الاصطدام والتصعيد.

ولفتت إلى أنها "لن تتسامح" مع تصرفات وصفتها بغير الآمنة، من بينها التحليق فوق السفن العسكرية الأميركية المشاركة في عمليات جوية، أو التحليق على ارتفاعات منخفضة، أو الاقتراب الخطر للزوارق السريعة من السفن العسكرية، أو توجيه الأسلحة نحو القوات الأميركية عندما تكون النوايا غير واضحة.

وأكدت القيادة أن الجيش الأميركي "سيواصل العمل بأعلى مستويات الاحترافية والالتزام بالمعايير الدولية"، مشيرةً إلى أنها ستضمن سلامة الأفراد والسفن والطائرات الأميركية العاملة في الشرق الأوسط. كما دعت الحرس الثوري إلى تنفيذ التدريبات "بطريقة آمنة ومهنية" وتجنّب أي مخاطر غير ضرورية على حرية الملاحة الدولية.

وختم البيان بالتأكيد أن مضيق هرمز ممرّ بحري دولي وحيوي للتجارة والازدهار الإقليمي، ويعبره يومياً نحو 100 سفينة تجارية من مختلف أنحاء العالم.