كاتيا دبغي وقعت "يوميّات السيّد كوفيد"

دقيقتان للقراءة

بحضور وجوه اجتماعية وفنية وإعلامية، وقعت الإعلامية كاتيا دبغي عساف كتابها "يوميّات السيّد كوفيد" في صالة "DSpace" - مار مخايل، بيروت . قدّمت الحفل الإعلامية مي زيادة وتخلّلته كلمات لمؤلِّفة الكتاب، وللدكتور جوزف عساف، وقراءات من الكتاب قدّمتها الممثلة نوال كامل تناولت الحياة عن بُعد، إضافة إلى تأمّلات وتجارب لافتة خاضتها الكاتبة في يومياتها.

رافق الفنان رالف دبغي الأمسية عازفًا مقطوعات موسيقية، كما عرضت الرسامة رولا دلي بعض لوحاتها، ومن ضمنها اللوحة التي زيّنت غلاف الكتاب. وختامًا قُطع قالب حلوى احتفاء بالإصدار الجديد، تلاه التوقيع، فنخب المناسبة .

كتاب "يوميّات السيّد كوفيد" كان صدر حديثًا عن "دار سائر المشرق"، وهو الأول للإعلامية كاتيا دبغي، يوثق زمن كورونا على مدى ثلاث سنوات، ويعرض للواقع الذي عايشته الكاتبة مع عائلتها ومحيطها في تلك المرحلة الإستثنائية. وقد أشارت دبغي في كلمتها إلى أهمية الكتاب كمرجع لكلّ باحث يرغب  مستقبلًا في التعرّف إلى طبيعة الحياة في زمن كورونا، كما ركّزت على الدروس والعِبَر التي خرجت بها بعد اجتياز المرحلة الصعبة.

الأستاذ الجامعي والكاتب الدكتور جوزف عساف أشار إلى مواكبته إصدار الكتاب بصفته زوج الكاتبة وداعمًا لها، وممّا قاله في كلمته إن هذا الكتاب يشبه المطر الذي يبقى أنقى وأطهر من أن يُخبّأ في قوارير أو يُحبس في قنانٍ. ودعا المؤلِّفة إلى الاستمرار في الكتابة وعدم الاكتفاء بإصدار يتيم .