من كان يتخيّل أن مشهدًا ثابتًا لمدفأة مشتعلة لمدة 10 ساعات، دون كلمة واحدة أو بطل يظهر، قد يحوّل صاحبه إلى مليونير؟
يعتمد الفيديو الذي لا يتضمن أي محتوى درامي أو حوارات، على مشهد ثابت للنيران مع أصوات طقطقة الخشب الطبيعية، وتمكن من تحقيق مئات الملايين من المشاهدات حول العالم وأرباحًا تجاوزت المليون دولار.
يعزو خبراء التسجيل الرقمي هذا النجاح الباهر إلى استخدام المشاهدين للمقطع كخلفية بصرية وصوتية لتعزيز أجواء الاسترخاء أو المساعدة على النوم. وبفضل طول مدته الزمنية، استطاع صاحبه استقطاب عدد هائل من الإعلانات التي تضاعفت قيمتها مع استمرار التشغيل لساعات طويلة.