"إلى الانتخابات در"... جعجع: الانتخابات النيابية ستجري في موعدها ولا مجال للتأجيل

دقيقتان للقراءة

في حديث لإذاعة "لبنان الحر"، تناول رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع المحادثات الأميركية–الإيرانية المرتقبة في سلطنة عمان، معتبراً أن نقاط الاختلاف بين الطرفين كبيرة جداً، وقال: "أتمنى أن يكون هناك حل لهذه الإشكالية بالتفاوض، إلا أنني لا أرى أنها ستصل إلى نتيجة، لأن الجمل بميل والجمّال بميل تاني".

ورداً على سؤال حول من يتخذ القرار في إيران، أشار جعجع إلى أن القرار يقع لدى المرشد علي خامنئي، مؤكداً أن الاختلاف بين المواقع الإيرانية الأخرى شكلية فقط، وكل ما في الأمر أن "بيت القصيد واحد".

وعن انعكاس ما سيحدث في عُمان على لبنان، اعتبر جعجع أن هناك تلازماً بين المسارين اللبناني والإيراني، مشيراً إلى أن طهران نجحت خلال الأربعين سنة الماضية في الحصول على موطئ قدم يعطل عمل الدولة اللبنانية، وبالتالي فإن أي تغيير في إيران سيؤثر مباشرة على لبنان، سواء عبر تغيير سلوك النظام أو إيقاف دعم أذرعها الإقليمية، خصوصاً حزب الله، ما سيؤدي إلى حل المشاكل في جنوب لبنان والبقاع وبيروت والجبل وعكار.

وتطرق جعجع إلى ما وصفه بالمغالطة التي يطرحها نواب حزب الله حول اتفاق 1701، مؤكداً أنها كذبة كبيرة، وأن الاتفاق يشمل كل لبنان وليس جنوب الليطاني فقط، كما أن القرار 1559 يطالب بحل كل التنظيمات المسلحة غير الشرعية على كامل الأراضي اللبنانية، بما فيها الحدود الشرقية مع سوريا، لافتاً إلى أن الحزب يكرر هذه المغالطة لإقناع الرأي العام بفكرته.

وفي ما يخص الانتخابات النيابية، أوضح جعجع أن وزير الداخلية أحمد الحجار وقع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة وفق القانون النافذ، باستثناء بندين تتعلق بهما البطاقة الممغنطة والميغاسنتر والدائرة 16، حيث أرسلت الحكومة مشروع قانون معجل للمجلس النيابي للبَت فيه، إلا أن مهلة الخمس عشرة يوماً انقضت، مشيراً إلى أن الانتخابات ستجري في موعدها القانوني، وأن الترشيحات ستنتهي في أوائل آذار، مؤكداً أن "أيّاً كان يحاول التشويش، لن يكون له أثر".