كشف علماء صينيون عن ابتكار ثوري يعد بتغيير جذري في عالم التبريد، مستبدلين الغازات التقليدية بـ "الملح".
يسلط البحث الذي نشره فريق من الأكاديمية الصينية للعلوم الضوء على تقنية تعتمد على المواد الصلبة (بلورات بلاستيكية وملحية) لتوليد البرودة، بدلًا من غازات "الفريون" التي تساهم في الاحتباس الحراري. وتعتمد هذه الفكرة على امتصاص وإطلاق الحرارة عند تعرض هذه المواد لضغط ميكانيكي بسيط، وهو ما يُعرف بتأثير "التبريد الباروكالوري".
هذا الاكتشاف لا يوفر طاقة أكبر فحسب، بل يمهد الطريق لإنتاج ثلاجات وأجهزة تكييف صديقة للبيئة، صامتة، وأقل استهلاكًا للكهرباء. وإذا ما تم تطبيق هذه التقنية تجاريًا، فإن الملح الذي نستخدمه في طعامنا قد يصبح هو المحرك الأساسي لتبريد منازلنا في المستقبل القريب، منهيًا عصر الغازات الضارة للأبد.