يريد "جوزيف" (جوش سويكارد) إثبات براعته أثناء عمله في شركة والدته ويحاول بكل جهده أن يستحق المنصب الذي يصبو إليه. يُكلَّف هذا الشاب بمحاولة إقناع إحدى العائلات ببيع أرضها قبل عيد الميلاد. يبدو "جوزيف" مقتنعاً بأن المهمة ستكون سهلة لكنه مخطئ جداً. لسبب معيّن، يضطر "جوزيف" في النهاية للتظاهر بأنه عامل متخصص بتربية المواشي اسمه "ماني" كي يبقى بالقرب من صاحبة الأرض "كالي" (لورين سويكارد)، إذ يسمح له التعرّف عليها بجمع معلومات قيّمة يستطيع استغلالها لإقناعها بالبيع. لكن يتطلب هذا العمل رجلاً بارعاً بالأعمال اليومية في مزرعة ألبان لفترة معينة، وهي أعمال لا يجيدها "جوزيف". لكنه يتكل لحسن الحظ على سائقه "ليو" (علي أفشار) الذي يبقى في جواره خلسةً ويستفيد هذا الأخير من إقامته مع "ماني" الحقيقي (ديفيد ديل ريو) الذي يتلقى المال مقابل ملابسه وتفاصيل عن عمله اليومي.
هذه هي حبكة فيلم A California Christmas (عيد الميلاد في كاليفورنيا) من كتابة لورين سويكارد ومن بطولتها مع زوجها الحقيقي. كتبت لورين مشهداً مثيراً لزوجها الذي يبدأ بخلع ملابسه قبل البدء بعمله المزيف.

الكيمياء بينهما جيدة. قد لا تكون متفجرة لكنهما لطيفان معاً. في المقابل، يُعتبر الممثل غونار أندرسون خياراً خاطئاً بدور العدو في هذا الفيلم. يصعب أن نأخذ أي رجل أجعد الشعر على محمل الجد بدور مزارع مسؤول عن تربية المواشي، حتى لو كانت بنيته قوية، ومن الأصعب أن نقتنع به بدور الشرير في القصة. تتعامل "كالي" مع أم مريضة بعدما خسرت والدها ولديها ماضٍ مأساوي. كتبت سويكارد لنفسها دوراً دسماً ظاهرياً لكنه يفتقر إلى العمق فعلياً.
يحاول هذا الفيلم أن يطرح نفسه كفيلم رومانسي مناسب لفترة عيد الميلاد. قد يبلي حسناً في جوانبه الرومانسية، لكنه لا يتماشى مع أجواء العيد بأي شكل. وبما أن الأحداث تدور في مدينة "بيتالوما"، لا يحقق العمل أياً من أهدافه في نهاية المطاف. يبدو أنه جزء من المؤامرة التي تتوسع مع مرور الأيام، إذ تكثر الأفلام التي تختار "بيتالوما" في الفترة الأخيرة كجزءٍ من حملة دعائية ضمنية لتربية المواشي هناك.
في النهاية، لن يترك هذا الفيلم أي أثر لدى الناس. إذا كنت تريد مشاهدة فيلم ميلادي ممتع، من الأفضل إذاً أن تبحث عن خيارات أخرى...