في محطة جديدة من جولته الجنوبية، وصل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام إلى بلدة الجبين الحدودية، البلدة التي تعرضت لدمار كامل، ما حال دون عودة أهلها إلى منازلهم، حيث لا يزال عدد كبير منهم يقيمون في مدارس مدينة صور بانتظار انفراج يفتح باب العودة.
وكان في استقبال رئيس الحكومة والوفد المرافق أهالي البلدة، الذين استقبلوه بالورد والأرز، رافعين الأعلام اللبنانية، في مشهد حمل رسائل أمل وتمسك بالأرض، مؤكدين أن هذه الزيارة شكّلت بارقة أمل لهم، ولا سيما أنها الأولى لرئيس حكومة يزور بلدتهم منذ سنوات طويلة.
وخلال اللقاء، شدد الرئيس سلام على أن زيارته تأتي في إطار إطلاق مسار إعادة الإعمار، مؤكداً أن «العمل سيبدأ قريبًا طالما أن التمويل بات جاهزًا»، لافتًا إلى أن الهدف الأساسي من الجولة هو إعادة إعمار ما دُمّر وإعادة هذه الأراضي إلى أهلها الذين أثبتوا تمسكهم بها وصمودهم في وجه كل التحديات.
وأكد سلام أن الدولة لن تتخلى عن مسؤولياتها تجاه القرى الحدودية، وأن المتابعة الميدانية ستستمر من خلال زيارات لاحقة للإشراف المباشر على تنفيذ خطة إعادة الإعمار.
وعقب انتهاء المحطة في الجبين، تابع رئيس الحكومة جولته متوجهًا إلى مدينة بنت جبيل في إطار جولته الجنوبية التي تمتد على مدى يومين.