سلام من كفركلا: الدولة بكامل أجهزتها تقف إلى جانب "القرى المنكوبة"

3 دقائق للقراءة

استكمالا لزيارته الى الجنوب وصل رئيس الحكومة نواف سلام برفقة وزير الأشغال فايز رسامني، ووزير الاتصالات شارل الحاج، رئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، ونائب رئيس مجلس الإنماء والإعمار إبراهيم شحرور، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، رئيس وحدة إدارة الكوارث زاهي شاهين، الى ساحة بلدة كفركلا المدمرة في بداية جولته على القرى في قضاءي مرجعيون وحاصبيا. حيث كان في استقبله رئيس البلدية حسن شيت،الوزير علي حسن خليل النائب الدكتور قاسم هاشم، قائممقام مرجعيون وسام الحايك ورؤساء بلديات قرى منطقة مرجعيون، آمر فصيلة مرجعيون النقيب جو عجيلي، وَامام البلدة السيد عباس فضل الله وباللافتات وهتافات الترحيب استقبل اهالي البلدة دولة الرئيس.

وبعد وصول دولة الرئيس كان للوزير علي حسن خليل كلمة ابرز ما جاء فيها العدو يعتدي من تلة الحمامص التي هي قربكم حضرة الرئيس على أهالي المنطقة وهذا أكبر تحدي أمام الحكومة وكل اللبنانيين واضاف مدخل كفركلا هو من تل النحاس باتجاه كفركلا - عديسة، وهذا الطريق أقفل ذلك الأولوية هي فتحه وتأهيله لكي تستطيع الناس العودة إلى قراها واعتبر ان عودة اهالي البلدة لا يمكن ان تتحقق لانها سويت ارضا ولا تزال تتعرض للعدوان الاسرائيلي واكد ان تامين بدل ايواء للمواطنين الذين ليس لديهم مسكن مسالة بغاية الاهمية.

بعد تفقده الدمار الهائل الذي لحق بالبلدة حيث دمرت كليا بالعدوان الاسرائيلي على لبنان قال رئيس الحكومة زيارتنا هي للتأكيد ان الدولة بكل اجهزتها تقف الى جانب القرى المنكوبة ووضع كفركلا اصعب من غيرها نتيجة الانتهاكات اليومية المستمرة وقربها من الحدود واضاف قائلا اريد مشاريع قابلة للتنفيذ وسنعمل على اعادة تأهيل الطرق واعادة مدّ شبكات الإتصالات والكهرباء والمياه واعادة الإعمار تبدأ بالبنية التحتية وبعد فترة قصيرة سأعود الى هنا للتأكد من أنه يتم تنفيذ هذه المشاريع. واكد ان لا عودة مستدامة من دون إعادة تأهيل البنى التحتية التي ستبدأ خلال الأسابيع المقبلة وختم قائلا نحن سنستمر بالسعي لإلزام "إسرائيل" بما وقعت علي.

من جهته ثمن رئيس بلدية كفركلا حسن شيت رئيس الحكومة والوفد المرافق له وقال:" كفركـــلا سعيدة وترحب بزيارتكم الكريمة اليها، بلدة الشهداء والصمود والانتماء، وتعدّها موضعَ اهتمامٍ وتقديرٍ من الدولة، ومن شخصكم الكريم، تجاه هذه المنطقة الحدودية وما تحمّلته من أعباءٍ إنسانية جسيمة.

وتؤكّد البلديّة أنّ تأمين الإيواء اللائق ومساعدة العائلات النازحة يبقى في صدارة الأولويات الإنسانية، إلى جانب ضرورة وقف التعدّيات والاعتداءات وعمليات هدم المنازل، ولا سيّما ما يتمّ منها عبر تفخيخها وتفجيرها ليلًا، لما لذلك من أثرٍ بالغ على حياة الأهالي، بالتوازي مع إطلاق إعادة الإعمار السريع في الحارات والمباني القابلة لذلك بما يساهم في تسريع العودة الآمنة والكريمة.

كما شدد رئيس البلديّة على الدور الوطني الذي يضطلع به الجيش اللبناني في حماية المواطنين وصون الأرض، وتثمّن حضوره الإنساني الذي لا يترك الناس وحدهم في لحظات الخوف والوجع، ووقوفه اليومي إلى جانب أبناء البلدة وبلدات الجوار بإنسانية ومسؤولية، بما يخفّف عنهم قسوة الألم ويزرع في قلوبهم شعورًا بالأمان والثقة وسط هذا الواقع الصعب.

وختم قائلاُ تأمل بلدة كفركلا، بكافة أطيافها وأهلها وعائلاتها وبلديّتها، أن تُترجم هذه الزيارة بخطواتٍ عملية تعيد الأمان إلى البيوت، وتخفّف وجع العائلات، وتؤكّد أنّ كرامة الإنسان في هذه البلدة هي أولوية لا تُؤجَّل ولا تُساوَم.