الحمام الزاجل... جواسيس بأجنحة!

دقيقة واحدة للقراءة

كشفت تقارير عن شركة ناشئة روسية تعمل على تطوير مشروع لتحويل الحمام إلى أدوات مراقبة فائقة الدقة باستخدام غرسات دماغية متطورة.

تعتمد هذه التقنية على زرع شرائح إلكترونية دقيقة داخل أدمغة الطيور للتحكم في مساراتها وتوجيهها عن بُعد، مما يحولها إلى "درونز بيولوجية" قادرة على اختراق أكثر المناطق تحصينًا دون إثارة الشبهات أو رصدها بواسطة الرادارات التقليدية. ويمنح هذا الابتكار ميزة التمويه المطلق، حيث تندمج هذه الطيور بشكل طبيعي في بيئات المدن.

بينما يرى الخبراء في ذلك قفزة في عالم الاستخبارات، أثار المشروع موجة من الانتقادات الأخلاقية من قبل جمعيات حماية الحيوان، وسط تساؤلات حول حدود دمج الآلة بالكائنات الحية واستخدامها في أغراض التجسس والمراقبة.