تتجه قضية الممثلة بليك لايفلي والممثل والمخرج جاستن بالدوني إلى المحكمة بعد فشل جلسة الوساطة الأخيرة في التوصل إلى اتفاق بشأن اتهامات التحرش الجنسي خلال تصوير فيلم "It Ends with Us". وحضر الطرفان بشكل منفصل جلسة الوساطة الإلزامية أمام القاضية سارة إل. كيف، في محكمة مدينة نيويورك، فيما استمرت الجلسة ست ساعات من دون أن يتمكن أيّ طرف من التوصل إلى تسوية.
محامي بالدوني، براين فريدمان، أكد للصحافيين أن القضيّة ستستمر في المحاكمة، وأضاف أنه متفائل بكيفية سيرها، مع الإشارة إلى أن هناك دائمًا احتمالًا للتوصل إلى اتفاق مستقبلي.
ومرّ الطرفان المتنازعان لايفلي وبالدوني بشكل منفصل أمام وسائل الإعلام من دون الإدلاء بأي تصريحات.
وقد رفعت لايفلي الشكوى في البداية ضد بالدوني، متهمة إياه بسوء السلوك والتحرّش الجنسي أثناء تصوير الفيلم، وهو ما نفاه بالدوني. أما الدعاوى المضادة التي تقدّم بها ضد لايفلي وزوجها رايان رينولدز، والتي تضمنت اتهامات بالابتزاز والتشهير، فقد رفضها القاضي لويس ج. ليمان في حزيران 2025. وتسعى لايفلي للحصول على تعويضات تتجاوز 160 مليون دولار.
وفي تشرين الثاني 2025، كشفت مستندات قضائية عن أسماء أكثر من 100 شاهد محتمل، من بينهم إيميلي بلانت، جيجي حديد وهيو جاكمان. كما تضمنت المستندات رسائل إلكترونية ونصية وصوتية بين لايفلي ورينولدز وأصدقائهما بن أفليك، مات ديمون وتايلور سويفت، أظهرت تفاصيل مهمة حول النزاع.
وفي جلسة استماع الشهر الماضي، حاول محامو بالدوني إسقاط القضية، مؤكدين أن الخلاف كان خلافًا إبداعيًا وليس سوء سلوك. بينما أكد فريق لايفلي القانوني أن تصرفات بالدوني في موقع التصوير كانت غير لائقة بشكل مستمر.
ويخطط محامو الطرفين للإدلاء بشهاداتهم خلال المحاكمة المقرّرة ضد "Wayfarer Studios" وآخرين، والتي ستبدأ في 18 أيار المقبل في نيويورك، ليتمّ البت في النزاع قانونيًا أمام القاضي بعد فشل أي اتفاق تسوية بين الطرفين.