بعد كشف رسائله النصيّة المثيرة للجدل، خرج الممثل الكندي - الأميركي رايان رينولدز (49 عامًا) ليؤكّد دعم زوجته الممثلة الأميركيّة بليك ليفلي (38 عامًا)، في خضم معركتها القانونية مع المخرج الأميركيّ جاستن بالدوني. وتُظهر الرسائل دعم رينولدز القوي لليفلي وانتقاده الشديد لبالدوني (42 عامًا) وفريقه، ووصفه بأنه "غبيّ" و"محتال مفترس".
المتحدث الرسمي باسم رينولدز قال: "نعم، لقد تدخل رايان لدعم زوجته بليك ليفلي، فأيّ زوج طبيعي سيدعم زوجته وأمّ أطفاله. لقد رأى زوجته تقاتِل يوميًا ضد التحرّش بطريقة محترمة، وتعرّضت للانتقام بسبب ذلك". وأضاف: "رينولدز يؤمن بشدّة بالحق في بيئة عمل آمنة وخالية من التحرّش والانتقام، لزوجته ولغيرها، في الماضي والحاضر ودائمًا".
من جهته، أصدر محامي بالدوني بيانًا أكّد فيه أن الأدلّة لا تدعم الادعاءات القانونية الموجّهة له، مشدِّدًا على ثقته في العملية القانونية، ونافيًا جميع الاتهامات الموجهة من ليفلي ورينولدز.
إشارة إلى أن الدعوى تعود إلى كانون الأول 2024، حين رفعت ليفلي دعوى تتهم فيها بالدوني بالتحرّش الجنسي والسلوك الانتقامي والتسبّب المتعمّد في ضائقة نفسية. من جهة أخرى، يقول بالدوني إن ليفلي ورينولدز استغلّا شهرتهما الكبيرة ونفوذهما في هوليوود للتأثير على مجريات إنتاج الفيلم لصالحهما، وهو ما اعتبره سيطرة على عمله الفني. وقد أُسقِطت الدعوى المضادة التي رفعها ضدهما فيما تطالب ليفلي بتعويضات تزيد على 160 مليون دولار، مع تحديد المحاكمة في أيار 2026.
الرسائل النصيّة أظهرت أن رينولدز كان غاضبًا من تجاهل بالدوني وفريقه لمسؤوليتهم عن التوتر في موقع التصوير، ودافع بشدة عن زوجته، مؤكدًا أنها ليست مسؤولة عن الفوضى أو الانتقادات الناتجة عن تصرفات الآخرين. وذكر المتحدث باسم رينولدز أن زوجته كانت القوة الدافعة وراء نجاح الفيلم "It Ends With Us" مشيرًا إلى أن "بليك عملت بلا نوم، وتغاضت عن لحظات كثيرة مع أطفالها، لتتابع كل تفاصيل المونتاج وتحقق أعلى جودة ممكنة. كل ذلك بينما خطّطت لحملة ترويج وتسويق عالمية المستوى للفيلم".