"محادثات ثلاثية" متوترة في جنيف

دقيقتان للقراءة
خلال المحادثات الثلاثية في جنيف أمس (رويترز)

اختتم المفاوضون الأوكران والروس أمس، اليوم الأوّل من جولة مفاوضات طويلة في جنيف برعاية المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، على أن تستكمل المحادثات اليوم. وبعد نهاية المحادثات، أوضح أمين مجلس الأمن والدفاع الوطني الأوكراني رستم أوميروف أن المحادثات "ترتكز على القضايا العملية وآليات الحلول الممكنة"، لافتًا إلى أن "بعد الجلسة المشتركة، واصلنا العمل ضمن مجموعات حسب المجالات". وبينما استبعد الكرملين صدور أي أخبار عن محادثات أمس، أفادت وكالة "إنترفاكس" الروسية بأن المفاوضات أجريت بصيغتين ثنائية وثلاثية، مشيرة إلى أنها "كانت متوترة جدًا".

توازيًا، حسم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مقابلة مع "أكسيوس" أن الشعب الأوكراني سيرفض اتفاق سلام يتضمّن انسحاب أوكرانيا من جانب واحد من منطقة دونباس، مبديًا استعداده لمناقشة انسحاب قواته من المنطقة، لكنه دعا موسكو إلى سحب قواتها مسافة مماثلة، ورفض ادعاء روسيا السيادة على دونباس. ورأى أنه "ليس من العدل" أن يواصل الرئيس دونالد ترامب دعوة أوكرانيا علنًا، وليس روسيا، إلى تقديم تنازلات، مؤكدًا أن واشنطن وكييف اتفقتا على أن أي اتفاق يجب عرضه على الشعب الأوكراني في استفتاء. واعتبر أنه "إذا نصّت الوثيقة على أننا نبقى حيث نحن على خط التماس، فإن الناس سيدعمون ذلك في استفتاء". وجدّد زيلينسكي تأكيده أن أفضل طريقة لتحقيق اختراق في شأن مسألة الأراضي هي أن يلتقي به نظيره الروسي فلاديمير بوتين وجهًا لوجه، مشيرًا إلى أنه طلب من فريقه طرح مسألة عقد اجتماع على مستوى القادة في جنيف. وأعرب عن قلقه من أن يحاول الوفد الروسي تحويل المحادثات إلى لقاء بروتوكولي أو العودة إلى نقطة الصفر لكسب مزيد من الوقت على ساحة المعركة.