المكسيك لاحتواء تداعيات مقتل "إل مينشو"

دقيقتان للقراءة

وجّهت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم أمس نداء من أجل السلام في ظلّ الاضطرابات التي تشهدها البلاد عقب مقتل زعيم عصابة "خاليسكو نيو جينيريشن" للمخدّرات نيميسيو أوسيغيرا، المعروف باسم "إل مينشو"، في عملية عسكرية الأحد، حاسمة أن "أهمّ شيء الآن" هو ضمان السلام والأمن لجميع المكسيكيين. وأشارت إلى أن "هناك بالفعل مزيدًا من الهدوء، وهناك حكومة، وهناك قوات مسلّحة، وهناك مجلس أمن، وهناك قدرًا كبيرًا من التنسيق"، جازمة بأن "السلام والأمن والحياة الطبيعية يتمّ الحفاظ عليها في البلاد". وأكدت أنه "لم تكن هناك أي مشاركة من القوات الأميركية" في العملية، بل "تبادل معلومات"، بينما حض الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكسيك على بذل مزيد من الجهود لاستهداف عصابات المخدّرات.

توازيًا، أكد وزير الدفاع المكسيكي الجنرال ريكاردو تريفيا تريخو أن الدعم من أميركا أتاح للسلطات "تفكيك شبكات المعلومات" التابعة لـ "إل مينشو" والمضيّ قدمًا في عملية الاعتقال، موضحًا أن المكسيك "كانت على تواصل وثيق جدًا مع القوات المسلّحة الأميركية في هذا المجال". وأفاد بأنه تمّ اكتشاف موقع "إل مينشو" يوم الجمعة الماضي من خلال شخص موثوق مرتبط بالشريكة العاطفية لزعيم المخدّرات. وذكر أن ثمانية أعضاء من عصابة "إل مينشو" قُتلوا في العملية العسكرية، مشيرًا إلى أن ذخائر وقواذف صواريخ صودرت خلال العملية. وكشف أن 2500 جندي نشروا ليل الأحد لتعزيز الوجود العسكري في ظلّ الاضطرابات في البلاد، متعهّدًا بمزيد من التعزيزات. وحسم أن "الحياة الطبيعية أُعيدت"، في حين أفاد وزير الأمن وحماية المواطنين عمر غارسيا حرفوش بأن عشرات الأشخاص لقوا حتفهم في ست "هجمات جبانة ضدّ السلطات" في خاليسكو، موضحًا أنه "قُتل 25 عنصرًا من الحرس الوطني، وحارس سجن واحد، وموظف واحد من مكتب المدعي العام للولاية"، كما أكد أن امرأة توفيت، وأن "30 مجرمًا أيضًا لقوا حتفهم".

ويأتي ذلك بعدما أغلق مسلّحون من أنصار "إل مينشو" الطرق السريعة في ولايات عدّة وأضرموا النيران في السيّارات والمحال التجارية. وأكد أحد أعضاء عصابة "إل مينشو" لوكالة "رويترز" أن أعمال الشغب تأتي انتقامًا لمقتل أوسيغيرا، متوعّدًا بمزيد من إراقة الدم مع تحرّك الجماعات للسيطرة على عصابته.