من تصدّر العناوين إلى طيّ النسيان

دقيقتان للقراءة
ديلي ألي

يستقطب الدوري الإنكليزي الممتاز المواهب موسمًا بعد آخر، فهو دوريٌّ شديد التنافسية لا يرحم، تسعى أنديته دومًا للتوقيع مع الأسماء الشابة الواعدة. لكن في بطولةٍ بهذا الحجم، لا ينجح الجميع في تلبية التوقعات فبعضهم يلمعون سريعًا ثمّ يخفتون، وآخرون يتراجعون بعد فترة من التألّق. نستعرض هنا أبرز اللاعبين الذين تراجع بريقهم بعد أن كانوا في صدارة المشهد.


ديلي ألي

صانع الألعاب الإنكليزي الذي انفجر مستواه مع توتنهام هوتسبير منذ موسم 2015-2016، واعتُبر حينها من أفضل المواهب في أوروبا. غير أن مستواه بدأ بالتراجع بعد 2020، لينتقل إلى إيفرتون دون أن ينجح في استعادة مستواه. ثمّ خاض تجربة قصيرة مع بشكتاش سجل خلالها هدفين فقط، قبل أن يلعب مع كومو الإيطالي. واليوم، يبلغ ألي 29 عامًا وهو من دون نادٍ، بعد أن كان أحد أبرز نجوم جيله.


تيمو فيرنر

الجناح الألماني وصل إلى تشيلسي في صفقة كبيرة موسم 2020-2021، وسط توقعات بانفجار تهديفيّ. إلّا أن إهداره الفرصَ بشكل متكرر أفقده ثقة الجماهير، رغم تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا. عاد بعدها إلى لايبزيغ، ثم انتقل إلى توتنهام هوتسبير قبل أن يعود مجدّدًا إلى لايبزيغ، لتتراجع مكانته تدريجيًا وتنتهي مسيرته الأوروبية بالانتقال إلى سان خوسيه إيرثكويكس في تجربة جديدة بعيدًا من الأضواء.


رحيم ستيرلينغ

يُعدّ أحد أبرز من تألّق بقميص مانشستر سيتي، حيث حقق ألقاب الدوري وقدّم مستويات لافتة مع منتخب إنكلترا. لكن انتقاله إلى تشيلسي لم يكن على قدر الطموحات، فتراجع مستواه بشكل ملحوظ، قبل أن ينتقل لأرسنال ثم لفينورد، ليبتعد تدريجيًا عن دائرة الضوء.


روميلو لوكاكو

المهاجم البلجيكي الهدّاف الذي تألق مع إيفرتون وبلغ ذروة عطائه مع إنتر ميلان، بدا أن انتقاله إلى تشيلسي سيكون محطة تتويج لمسيرته. غير أن تصريحاته حول رغبته في العودة إلى إنتر أربكت مساره، وشكّلت نقطة تحوّل سلبية في مشواره. اليوم، يجد نفسه في دور أقل تأثيرًا مع نابولي، بعيدًا من الصورة التي عُرف بها كأحد أخطر المهاجمين في أوروبا.

هكذا هي كرة القدم؛ نجومية سريعة، وضغوط هائلة، ومن لا يحافظ على مستواه يجد نفسه سريعًا خارج دائرة الأضواء.