قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في بيان رسمي إن "اغتيال القائد الكبير لأمة الإسلام هو حربٌ علنية على المسلمين، ولا سيما الشيعة في أقصى أنحاء العالم"، مؤكدًا أن الجمهورية الإسلامية ترى أن "الثأر والانتقام من منفّذي هذه الجريمة وآمريها واجب وحق مشروع لها".
واعتبر بزشكيان أن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي يشكّل "أعظم ابتلاء يواجهه عالم الإسلام اليوم"، مضيفًا أن استهداف "أعلى مقام سياسي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والزعيم والمرجع البارز في العالم الشيعي، على يد المحور الأميركي – الصهيوني"، يُعدّ إعلان حرب علني على المسلمين، خصوصًا الشيعة في مختلف أنحاء العالم.
أضاف أن "التدبير وحسن النظر، والصمود والثبات في مواجهة الظلم، والتعلّق بالإمام الخميني ومُثل الثورة الإسلامية، والرحمة والعطف، والعلم والحِلم والصدق، والإيمان الخالص بالله تعالى، كلها تركت من الإمام الشهيد خامنئي اسمًا خالدًا في ذروة التاريخ المعاصر". وقال: "لم يكن يليق باسم ومقام آية الله العظمى السيد علي خامنئي إلا الشهادة في ساحة المواجهة مع أعداء الإسلام".
وشدد بزشكيان على أن إيران "ستبذل كل طاقتها لتحقيق هذه المسؤولية وهذا التكليف الكبير"، مؤكدًا عزمه "مواصلة طريق هذا الرجل العظيم"، وداعيًا إلى مزيد من التآزر والتكاتف بين المسؤولين والشعب الإيراني "على طريق تحقيق مثل الثورة الإسلامية وتوسيع العدالة والحرية في المجتمع".