تلقى ريال مدريد خبرًا سيئًا تمثل في تجدّد إصابة نجمه الفرنسي كيليان مبابي، ما سيُبعده عن الملاعب لمدة ثلاثة أسابيع مقبلة، في توقيت حسّاس لا يحتمل خسارة أيّ عنصر أساسيّ.
غياب هدّاف الميرينغي ورأس حربته أصبح مؤكدًا في مواجهات مهمّة، أبرزها أمام خيتافي وسيلتا فيغو في الدوري، إضافة إلى موقعة الذهاب المرتقبة أمام مانشستر سيتي على ملعب سانتياغو برنابيو، فضلًا عن مواجهة إلتشي. ويأمل النادي الملكي استعادة نجمه قبل لقاء الإياب، إلّا أن العودة التدريجية تبقى ضرورية، ما يجعل مشاركته أساسيًا أمرًا غير مضمون بعد غياب امتدّ لنحو شهر.
هذا الخبر لم يكن في حسابات المدرّب ألفارو أربيلوا، خاصة أن الفريق خرج من كأس ملك إسبانيا، ويبتعد بفارق أربع نقاط عن الصدارة في الدوري الإسباني، لتأتي مواجهة السيتي دون أبرز أسلحته الهجوميّة، ما يزيد صعوبة المرحلة المقبلة ويضع الفريق أمام اختبار حقيقي.
في المقابل، تتجه الأنظار نحو الشاب غونزالو غارسيا لتعويض الغياب، حيث يرى كثيرون أنه قادر على سدّ جزء من الفراغ بفضل أدواره التكتيكية المميزة كلّما حصل على الفرصة، وإثبات قدرته على تحمّل مسؤولية مركز هجومي ثقيل.
ومع ذلك، فإن غياب كيليان مبابي لا يقتصر على الجانب الفني فقط، بل يمتدّ إلى التأثير المعنوي أيضًا. فوجوده كان يشكّل مصدر رهبة للمنافسين، وغيابه قد يمنحهم جرأة كبرى للتقدّم والهجوم. وبين الطموح والقلق، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد قدرة ريال مدريد على تجاوز هذه الضربة ومواصلة المنافسة بقوّة.