أرسنال يعادل ليفربول ويؤكدان تغيّر ملامح كرة القدم

دقيقتان للقراءة
مصدر خطورة أرسنال في الكرات الثابتة


تفوق أرسنال في الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنكليزي بنتيجة 2-1 على فريق تشيلسي، ليحافظ "المدفعجية" على الصدارة. اللافت أن أهداف المباراة الثلاثة جاءت من ركلات ركنية، ليرفع أرسنال رصيده إلى 8 أهداف من الكرات الثابتة هذا الموسم، معادلًا ليفربول كأكثر فريقين تسجيلًا من هذه الوضعيات.

اللعب المفتوح كان ولا يزال وسيلة مثالية لهز الشباك، لكن كرة القدم الحديثة تتجه أكثر فأكثر نحو استثمار الكرات الثابتة، نظرًا لارتفاع نسبة نجاحها. حتى برينتفورد برز كأكثر الفرق تسجيلاً من رميات التماس، في مؤشر واضح إلى أن المدربين باتوا يبحثون عن أقصر الطرق نحو المرمى، مستغلين حالة الارتباك الدفاعي وصناعة الفوضى داخل منطقة الجزاء.

مدرب ليفربول أرني سلوت علّق على الظاهرة قائلًا:

"في بعض مباريات هذا الموسم ترى أخطاء كثيرة تُرتكب، وفي مباريات أخرى تُسجَّل أهداف جميلة من الركلات الركنية.

هل أحب ذلك؟ قلبي الكروي يقول لا. عندما أفكر في كرة القدم، أتذكر برشلونة قبل 10 إلى 15 سنة. اليوم لم تعد المباريات ممتعة بالقدر ذاته، لكنها تبقى تنافسية دائمًا".

وأشار أيضًا إلى الفوارق التحكيمية قائلًا إن الأخطاء على الحراس في الدوري الهولندي تُحتسب غالبًا، بينما في إنكلترا يُسمح باحتكاكات أكبر داخل منطقة الست ياردات.

كرة القدم، موسمًا بعد آخر، تواصل تطورها بعقول تبحث عن أفضلية ولو بتفصيل صغير. عنوان المرحلة اليوم هو "مدرب الكرات الثابتة"؛ اختصاص بات يُدرَّس ويُخطَّط له بعناية، بعدما تحوّل إلى سلاح فتاك يحسم البطولات ويهدي النقاط.