جميع قادة المعارضة يدعمون "حملة نتنياهو" العسكرية على إيران

دقيقتان للقراءة

أجرى زعيم حزب أزرق وأبيض، عضو الكنيست بني غانتس، تقييمًا أمنيًا مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء الاثنين، مؤكّدًا دعمه الكامل للعملية المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة، "زئير الأسد"، ضد إيران، وداعيًا إلى الإطاحة بالنظام الإيراني.

وقال غانتس بعد الاجتماع: "لقد أوضحت لرئيس الوزراء أن لدي دعمه الكامل"، مشددًا على أن "جميع شعب إسرائيل متحد" خلف الهدف المتمثل في الإطاحة بالنظام الإيراني.

وأضاف غانتس أن إسرائيل يجب أن تمضي قدمًا بكامل قوتها في حملتها العسكرية لتهيئة الظروف لسقوط النظام الإيراني، موضحًا: "لن يحدث هذا في يوم واحد. قد يستغرق الأمر عدة أسابيع في 2026، لكنه سيغير الواقع لأجيال قادمة".

ودعا غانتس إلى الوحدة الوطنية، قائلاً: "إذا كانت هناك فرصة حقيقية للتغيير في إيران، فعلينا أن نكون هناك لدعم الشعب الإيراني ومنع النظام من استعادة السيطرة وتهديد المنطقة وإسرائيل".

كما أشار إلى أن الموقف يمثل "اختبارًا للتنسيق الاستراتيجي مع الولايات المتحدة ودول المنطقة والمجتمع الدولي، واختبارًا للإصرار والوحدة داخليًا".

وأكد غانتس على أهمية استمرار التوحد خلال الحرب وبعدها، مشيرًا إلى أن "إسرائيل عندما تكون مصممة وموحدة، تنتصر، هذا صحيح اليوم، ومن المهم أن نتذكره أيضًا في الأيام التي تليها".

وصرح غانتس أنه خرج من الاجتماع "واثقًا أن إسرائيل تفعل الشيء الصحيح من أجل مستقبل أطفالنا".

ويأتي دعم غانتس ضمن تأييد زعماء الأحزاب المعارضة الآخرين، الذين أعلنوا دعمهم الكامل لنتنياهو في العملية ضد إيران، بما في ذلك زعيم المعارضة يائير لابيد، الذي التقى نتنياهو أيضًا يوم الاثنين وأكد دعم إسرائيل للحملة. وقال لابيد: "أخبرت نتناهو أن كل إسرائيل موحدة خلف العملية".

كما أعرب رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت عن دعمه لعملية الحكومة ضد إيران في الأيام الأخيرة، رغم كونه منافسًا بارزًا لنتنياهو في الانتخابات المقبلة.