ليفربول يكسر رقمًا تاريخيًا سلبيًا

دقيقتان للقراءة
أليكسيس ماك أليستر

تلقى ليفربول ضربة جديدة هذا الموسم في الدوري الإنكليزي الممتاز، بعدما خسر خمس مباريات بأهداف قاتلة جاءت بعد الدقيقة 90، وهو الرقم الأعلى لأي فريق في موسم واحد بتاريخ البطولة، في مشهد يعكس هشاشة غير معتادة في اللحظات الحاسمة.

وجاءت الهزائم أمام كل من كريستال بالاس، تشيلسي، بورنموث، مانشستر سيتي، وأخيرًا وولفرهامبتون، في سلسلة مؤلمة أفقدت الفريق نقاطًا ثمينة كانت كفيلة بتغيير ملامح موسمه.

وبهذه الخسارة التاسعة، يعادل "الريدز" أسوأ حصيلة هزائم له في العقد الأخير، بعدما سبق أن تلقى 9 هزائم في موسمي 2020/21 و2022/23، وها هو يكرر الرقم ذاته في موسم 2025/26 (حتى الآن).

المفارقة أن ليفربول لم يتعرض لأي خسارة منذ مواجهته أمام مانشستر سيتي، قبل أن يسقط مجددًا أمام وولفرهامبتون صاحب المركز الأخير، ليتجمد رصيده عند 48 نقطة، في موسم بات عنوانه فقدان التركيز في الأمتار الأخيرة.

تبقى حال ليفربول صعبة الفهم حتى اليوم؛ فالفريق الذي كان بطلًا للدوري تحوّل بعد موسم واحد فقط إلى منافس على ضمان مركز ضمن الأربعة الأوائل، رغم تعاقده مع أسماء رنانة وصرفه مبالغ طائلة. في سيناريو يصعب تصديقه، يتحدث كثيرون عن أزمة معنوية محتملة، وأن السقوط الحاد بهذا الشكل ليس أمرًا سهل التفسير.