تغيّر مشهد الصراع… والريادة لندنية

دقيقتان للقراءة

شهدت الجولة الأخيرة من الدوري الإنكليزي الممتاز سلسلة من النتائج المتقلبة التي أعادت رسم ملامح المنافسة. فقد تلقى مانشستر يونايتد وليفربول خسارتين مفاجئتين، فيما استفاد تشيلسي من فوز مهم على منافس مباشر للمقاعد الأوروبية هو أستون فيلا. وعلى الجانب الآخر، تعثر مانشستر سيتي على أرضه أمام نوتنغهام فوريست، في وقت واصل فيه أرسنال انتصاراته ليبتعد في الصدارة بفارق سبع نقاط.

ورغم أن الغانرز خاض مباراة أكثر من سيتي، فإن اللحاق بالصدارة يبدو مهمة شاقة. فالفارق النقطي كبير، وإصرار أرسنال على عدم التفريط بالفرصة أصبح واضحًا، فحين تقترب الأحلام من التحقق يصبح التمسك بها أقوى من أي ضغط، ويغدو الطريق نحو اللقب أكثر وضوحًا رغم صعوبته.

الجولات التسع المتبقية تحمل الكثير من العناوين، إذ لا شيء محسوم بعد. الصراع يمتد من القمة إلى المراكز الأوروبية وحتى معركة البقاء، ما يجعل ملاعب إنكلترا مسرحًا لتنافس مفتوح لا يعترف بالتوقعات، ومصدرًا دائمًا للجنون الكروي الذي اعتاد عليه عشاق البريميرليغ.

وتزداد المعادلة تعقيدًا مع مشاركة تسعة أندية إنكليزية في البطولات الأوروبية. ففي دوري أبطال أوروبا تشارك أندية أرسنال، مانشستر سيتي، تشيلسي، توتنهام، ليفربول ونيوكاسل يونايتد، بينما يمثل أستون فيلا ونوتنغهام فوريست الكرة الإنكليزية في الدوري الأوروبي، ويخوض كريستال بالاس منافسات دوري المؤتمر الأوروبي.

هذا التداخل بين المنافسات سيستنزف الفرق بلا شك فالسفر المتكرر وقوة المباريات وضغط التأهل قد تقلب موازين الترتيب في أي لحظة. لذلك يمكن القول إن أرسنال ليس محصّنًا في الصدارة، لكنه الأقرب إلى اللقب أكثر من أي وقت مضى. أما مانشستر سيتي فتراجعت حظوظه دون أن تتلاشى، بينما يأمل مانشستر يونايتد في تجاوز عثرته سريعًا. أستون فيلا مطالب بالثبات في مرحلة لا ترحم، وتشيلسي يتطلع للتقدم أكثر في جدول الترتيب، في حين يسعى ليفربول لتجنب موسم مخيب للآمال.

ترتيب الستة الأوائل حاليًا:

1- أرسنال - 67 نقطة

2- مانشستر سيتي - 60 نقطة

3- مانشستر يونايتد - 51 نقطة

4- أستون فيلا - 51 نقطة

5- تشيلسي - 48 نقطة

6- ليفربول - 48 نقطة