أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أنّه "بالنسبة للبنان، يجب أن نتحرك".
وأضاف في منشور عبر حسابه على منصّة "أكس"، أنّه يجب القيام بكل شيء لمنع هذا البلد، القريب جدًا من فرنسا، من الانجرار مرة أخرى إلى الحرب.
وتابع أنّ اللبنانيين لهم الحق في السلام والأمن، كما هو حق كل شعوب الشرق الأوسط.
وأشار إلى أنّه ومن أجل وقف الحرب ومنع الأسوأ، وبعد تبادله للاتصالات مع الرئيس ترامب ورئيس الوزراء نتنياهو، تحدث اليوم مع أعلى السلطات اللبنانية لوضع خطة لإنهاء العمليات العسكرية التي ينفذها حزب الله وإسرائيل على جانبي الحدود.
وشدد على أنّه يجب على حزب الله أن يوقف فورًا إطلاق النار نحو إسرائيل، وعلى إسرائيل الامتناع عن أي تدخل بري أو عملية واسعة النطاق على الأراضي اللبنانية.
وأضاف أنّ السلطات اللبنانية أعطته التزامها بالسيطرة على المواقع التي يحتلها حزب الله وتحمل المسؤولية الكاملة عن الأمن في كامل الأراضي الوطنية، مؤكداً لهم دعمه الكامل.
وتابع أنّ فرنسا ستعزز تعاونها مع الجيش اللبناني وستوفر لهم عربات مصفحة، إلى جانب الدعم التشغيلي واللوجستي، مشيرًا إلى أنّ الوحدة الفرنسية ضمن قوة الأمم المتحدة في لبنان تواصل مهمتها في جنوب البلاد.
وشدد على أنّه وبخصوص نزوح عشرات الآلاف من المدنيين اللبنانيين الفارين حاليًا من الجنوب، قرر إرسال مساعدات إنسانية عاجلة لهم، تشمل عدة أطنان من الأدوية، إلى جانب حلول للسكن والمساعدة، مؤكداً أنّ هذا دليل على الصداقة التي تكنها فرنسا للبنانيين.
وأضاف أنّه في هذه اللحظة الخطيرة، يوجه نداءً لرئيس وزراء إسرائيل بعدم توسيع الحرب إلى لبنان، ويدعو القادة الإيرانيين إلى عدم مزيد من جرّ لبنان إلى حرب ليست حربه.
وتابع أنّه يجب على حزب الله التخلي عن أسلحته، واحترام المصلحة الوطنية، وإظهار أنّه ليس ميليشيا تتلقى أوامر من الخارج، والسماح للبنانيين بالتوحد للحفاظ على بلدهم.