توقيف بريتني سبيرز بسبب الكحول والمخدّرات

دقيقتان للقراءة
بريتني سبيرز

أكدت دورية الطرق السريعة في ولاية كاليفورنيا الأميركيّة لـ "رويترز" إلقاء القبض على المغنية بريتني سبيرز مساء الأربعاء في مقاطعة فينتورا، للاشتباه في القيادة تحت تأثير الكحول. مركز اتصالات فينتورا التابع للدورية، تلقى بلاغًا حوالى الساعة التاسعة إلّا عشر دقائق مساء الأربعاء يفيد بأن سيارة تسير بشكل متهوّر وبسرعة عالية. وبعد فترة وجيزة، حدّد أفراد الأمن مكان السيارة وشرعوا في إيقافها.

دورية الطرق السريعة في كاليفورنيا قالت إن سبيرز التي كانت بمفردها في السيارة، "بدت عليها علامات ضعف" نتيجة تأثير مزيج من الكحول والمخدِّرات، وأضافت أن سبيرز خضعت لسلسلة من اختبارات الرصانة الميدانية التي تجري لتقييم ما إذا كان السائق تحت تأثير الكحول. وأُودعت الفنانة سجن مقاطعة فينتورا الرئيسي في وقت متأخر من مساء الأربعاء، ثم أُفرج عنها في الساعات اللاحقة. 

المتحدث باسم الفنانة بريتني سبيرز علّق على الواقعة قائلًا: "حادث مؤسف وغير مقبول على الإطلاق، بريتني ستلتزم بالقانون وتأخذ الإجراءات الصحيحة، ونأمل أن تكون هذه الحادثة بداية تغيير كان ينبغي أن يحدث منذ وقت طويل في حياتها، كما نأمل أن تحصل على الدعم والمساعدة التي تحتاجها خلال هذه المرحلة الصعبة". وستمثل سبيرز أمام المحكمة في 4 أيار المقبل للنظر في هذه القضية.

المغنية الأميركيّة كانت استرجعت زمام حياتها الخاصة وأموالها عام 2021، بعدما أنهى قاضٍ وصاية دامت 13 سنة وتحوّلت إلى قضية أثارت اهتمامًا وجدلًا واسعَين بين الجمهور والنقاد، رغم أن هذا النوع من الوصاية يُفترض عادةً أنه وُضع لحماية المسنين. وظلّت سبيرز تناشد المحكمة على مدى شهور لإنهاء الوصاية التي كانت تحكم حياتها الشخصية وممتلكاتها البالغة 60 مليون دولار، منذ عام 2008. وكان والدها جيمي سبيرز هو من أقام دعوى الوصاية وأشرف عليها، بعد تعرُّضها لانهيار عصبي سنة 2007 ودخولها المستشفى بسبب مشكلات نفسيّة لم يُفصح عنها.