شدّد وزير الإعلام بول مرقص على أن "الوقت هو للعمل الديبلوماسي والإغاثي الذي يقوده رئيس الجمهورية مع الحكومة ورئيسها، وعلى الابتعاد عن لغة الشحن والكراهية".
حديثه جاء على هامش مشاركته في صلاة درب الصليب التي أقيمت في دير مار روكز – الدكوانة على نية الخير والسلام للبنان واللبنانيين وترأسها الرئيس العام للرهبانية الأنطونية المارونية الأباتي جوزف بو رعد، وحضرها رئيس المجلس الماروني العام ميشال متى والأعضاء رولان غسطين وانطوان رميا وايلي تنوري، مديرة عام تلفزيون لبنان الدكتورة اليسار نداف وعدد كبيرة من الإعلاميين.
وركّز بو رعد في عظته بعد الإنجيل على "ضرورة بث الأمل واضاءة شمعة في هذه الظروف الصعبة". وقال: "الحدث الاهم والاسمى في الديانة المسيحية هو موت وقيامة الرب يسوع وهو عيد الفصح الذي نحتفل به كل عام. هذا الحدث يجسد بداية حياة الانسان. على الصليب لم يتكلم بسوه، صار كالشاة التي تساق الى مصيرها لكنه أعلن في صلبه عملية الخلاص العظيمة. تجلت محبة الله للإنسان في صلب يسوع".
أضاف: "تدعونا الكنيسة من خلال إنجيل اليوم الى التأمل في عملية الصلب لأنها تشكل بحد ذاتها دعوة الى التوبة، فالصلب بالنسبة لنا هو نقطة حضور الله ونقطة قوته فينا، هو نقطة الضعف الذي نرى فيه كل قوة الله، لقد تعلمنا من يسوع كيف نموت، لكنه الموت الذي يوصلنا الى الحياة، لذلك نرى ان الانسان الواعي لا يختار الا السعادة رغم الصعاب وهنا تكون صلاتنا في هذه الظروف التي نعيشها، فكلما زاد الوجع والضباب نعيش أكثر لحظات الحقيقة والإيمان وهذا ما يقوينا لأن العجر هو أصعب شعور يعيشه الانسان. اليوم نسأل ما ذنبنا؟ ماذا فعلنا؟ ما الذي يجري حولنا؟ لكن علينا أن نتذكر عذاب يسوع وموته ونقول في كل لحظة لتكن مشيتك تماما كما فعل يسوع".