أعلنت الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد مقتل جنديين في كمين نفذه حزب الله في جنوب لبنان.
وأفادت المصادر العسكرية أن أحد القتلى هو الرقيب الأول ماهر خطاب، البالغ من العمر 38 عامًا ومن سكان مجدل شمس، وهو جندي في سلاح الهندسة القتالية بالفرقة 91. ولم يُكشف عن اسم الجندي الثاني بعد.
ويتمركز الجنود قرب الخط الحدودي الإسرائيلي، ويمتد موقعهم الدفاعي موازياً للمناطق الواقعة على الجانب الإسرائيلي مثل مارغاليوت، منارة، وميسغاف عام.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الجنود كانوا في وضع دفاعي متقدم يهدف إلى إبقاء أي قتال محتمل بعيدًا عن سكان شمال إسرائيل، ولم يكونوا يسعون رسميًا لشن هجوم على حزب الله عندما وقع الهجوم.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن مركبتهم العسكرية "بوما" علقت أثناء إحدى الدوريات، قبل أن يصل نائب قائد الكتيبة مزودًا بجرافة D9 لمساعدة المركبة على الخروج من المأزق.
وفي هذه اللحظة، استهدفت خلية مضادة للدبابات أو خلية هاون تابعة لحزب الله الجرافة D9، ما أدى إلى مقتل الجنديين.
وعند سؤال الجيش الإسرائيلي عن سبب عدم الاعتماد فقط على مركبات "نامر" المدرعة بالكامل والأكثر قدرة على المناورة في الجبهة اللبنانية، رفض الجيش الإسرائيلي الانتقاد، مؤكدًا أن مركبة "بوما" مشابهة لما يستخدمه الجيش الأميركي في قواته حول العالم وتظل من الركائز الأساسية للجيش الإسرائيلي، رغم وجود عدد محدود من مركبات "نامر".
وتتمتع مركبات "نامر" بقدرات أعلى مقارنة بـ"بوما"، وقد اشترى الجيش الإسرائيلي المزيد منها خلال الحرب الأخيرة، لكنها لا تزال أقل بكثير من العدد المطلوب لاستبدال جميع مركبات "بوما" وغيرها من المركبات العاملة حاليًا.
كما تُثار التساؤلات حول مدى دراسة الجيش الإسرائيلي إمكانية نقل مركبات "نامر" من قطاع غزة إلى لبنان، في ظل تصاعد العمليات القتالية النشطة في الشمال.