مرقص وإعلاميّون صلّوا على نيّة السلام

دقيقتان للقراءة

احتفل راعي أبرشيّة بيروت المارونيّة المطران بولس عبد الساتر بالقدّاس الإلهي في "كنيسة مار يوسف - الحكمة" في الأشرفية، على نيّة السلام في لبنان وخلاص شعبه، عاونه فيه خادم الرعيّة المونسنيور إغناطيوس الأسمر ورئيس "المركز الكاثوليكي للإعلام" المونسنيور عبده أبو كسم ولفيف من الكهنة، وحضره وزير الإعلام بول مرقص، وشخصيات عسكرية ونقابية إضافةً إلى حشد من الإعلاميّات والإعلاميّين من مختلف الوسائل الإعلاميّة تقدّمهم نقيبا الصحافة عوني الكعكي والمحرّرين جوزيف القصيفي، كما شارك في القداس مؤمنون ومؤمنات.

المطران عبد الساتر شكر في عظته الوزير مرقص "على مبادرته في إقامة هذا القدّاس على نيّة السلام في لبنان، كما نشكر جميع المسؤولين، وعلى رأسهم فخامة رئيس الجمهورية، الذين بجهودهم الدبلوماسيّة يعملون من أجل إيقاف الحرب على لبنان ورفع الأذى عن شعبه". وأضاف: "نلتقي في هذا المساء لنحتفل معًا بالقداس الإلهي على نيّة أن يعمَّ السلام الحقيقيّ بلدنا لبنان والمنطقة وقلوب شعوبها فتعود لكلِّ إنسان كرامته ليتمتع بحياة كلّها محبّة وفرح وسلام". وقال مطران بيروت: "لقد تعبنا جميعًا من النزاعات ومن الحروب. نريد السلام لنا ولأولادنا وهذا ما شدّد عليه البابا لاوون حيث قال: "الشرق الأوسط بحاجة إلى مواقف جديدة، وإلى رفض منطق الانتقام والعنف، وإلى تجاوز الانقسامات السياسيّة والاجتماعيّة والدينيّة، وإلى فتح صفحات جديدة باسم المصالحة والسلام. سلكنا طريق العداء المتبادل والدمار في رعب الحروب زمنًا طويلًا، وها نحن نشهد جميعًا النتائج الأليمة لذلك. يجب علينا أن نغيّر المسار، ونربّي القلب على السلام".

وفي ختام القدّاس الذي خدمته جوقة الرعيّة، تُليت الصلاة التي دعا البابا لاوون الرابع عشر إلى تلاوتها خلال شهر آذار على نيّة السلام.