أخطاء حراس المرمى في ذاكرة دوري الأبطال

3 دقائق للقراءة
كريم بنزيما وجانلويجي دوناروما

لطالما كان مركز حراسة المرمى في دوري أبطال أوروبا أحد أكثر المراكز حساسية في كرة القدم، حيث يمكن لتفصيلة صغيرة أو خطأ فردي أن يغير مسار مباراة كاملة وربما تاريخ بطولة بأكملها. وبين لحظات المجد والبطولة، شهدت المسابقة أيضًا مواقف صعبة عاشها بعض الحراس، تحولت فيها الأخطاء إلى لحظات عالقة في ذاكرة الجماهير، وأسهمت في رسم ملامح مباريات كبرى لا تزال تُستذكر حتى اليوم.


لوريس كاريوس

ليفربول 1 – ريال مدريد 3 (2018)

يبقى نهائي دوري أبطال أوروبا في كييف من أكثر المباريات التي ارتبطت بأخطاء حراس المرمى. ففي تلك الليلة ارتكب الحارس الألماني لوريس كاريوس هفوتين بارزتين. الأولى عندما حاول تمرير الكرة بيده لكنها اصطدمت بكريم بنزيما وتابعت طريقها إلى داخل المرمى، أما الثانية فجاءت عند تسديدة بعيدة من غاريث بيل لم يتمكن من الإمساك بها لتفلت من بين يديه وتدخل الشباك، في مباراة انتهت بتتويج ريال مدريد باللقب.


سفين أولرايش

بايرن ميونيخ 2 – ريال مدريد 2 (2018)

في إياب نصف نهائي البطولة، شهدت المباراة بين بايرن ميونيخ وريال مدريد لقطة مؤثرة عندما أخطأ الحارس سفين أولرايش في التعامل مع تمريرة خلفية من زميله كورنتان توليسو. فقد حاول تجاوز الكرة بطريقة غير موفقة، لكنها مرت فوقه لتصل إلى كريم بنزيما الذي وجد نفسه أمام المرمى ليسجل هدفًا سهلًا، في لحظة لعبت دورًا مهمًا في خروج الفريق الألماني وتأهل ريال مدريد إلى النهائي.


جانلويجي دوناروما

باريس سان جيرمان 1 – ريال مدريد 3 (2022)

دخل باريس سان جيرمان اللقاء وهو متقدم في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، لكن نقطة التحول جاءت عندما حاول الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما الخروج بالكرة من الخلف. ضغط كريم بنزيما عليه بقوة وتمكن من افتكاك الكرة قبل أن يودعها الشباك مسجلًا الهدف الأول. تلك اللقطة كانت بداية انقلاب المباراة، إذ واصل بنزيما التسجيل ليحرز ثلاثية قادت ريال مدريد إلى قلب النتيجة والتأهل.


والتر بينيتيز

أرسنال 7 – آيندهوفن 1 (2025)

كانت ليلة صعبة للحارس الأرجنتيني والتر بينيتيز خلال مواجهة أرسنال وآيندهوفن. ورغم أنه لم يرتكب خطأً مباشرًا، فإن مستواه لم يكن على قدر التحدي، حيث اهتزت شباكه سبع مرات في مباراة كانت التوقعات تشير إلى أن عدد الأهداف الممكن استقبالها كان أقل بكثير. هذا الأداء جعل اللقاء يُصنف ضمن أكثر الليالي قسوة على حراس المرمى في البطولة.



أنتونين كينسكي

توتنهام 2 – أتلتيكو مدريد 5 (2026)

لم يكن الظهور الأول للحارس التشيكي أنتونين كينسكي في دوري أبطال أوروبا كما كان يتمناه. فالمباراة بدأت بتعثر مبكر حين خسر الكرة بطريقة مباشرة، الأمر الذي مهد الطريق لتسجيل الهدف الأول لمصلحة أتلتيكو مدريد. وبعد ذلك بدقائق قليلة، ارتكب خطأً آخر داخل منطقة الجزاء عندما أخطأ في تمرير الكرة، لتصل إلى جوليان ألفاريز الذي استغل الفرصة وسجل. ومع هذه البداية المضطربة، قرر المدرب إخراجه من الملعب بعد مرور 17 دقيقة فقط.