الحرس الثوري الإيراني يهدد برد أشد على أي احتجاجات جديدة

دقيقة واحدة للقراءة

حذّر الحرس الثوري الإيراني من أن أي احتجاجات جديدة ضد السلطات ستُواجَه برد أشد من الإجراءات التي اتُّخذت في يناير الماضي، عندما قُتل عدة آلاف من الأشخاص.


وقال الحرس في بيان بثّه التلفزيون الرسمي إن ما وصفه بـ"العدو" فشل في تحقيق أهدافه، ويسعى مجدداً إلى نشر الخوف وإثارة اضطرابات في الشوارع، متعهداً بتوجيه "ضربة أقوى من تلك التي وقعت في 8 كانون الثاني" في حال اندلاع أي تحركات جديدة.


وكانت السلطات الإيرانية قد قمعت في يناير احتجاجات مناهضة للحكومة، وصفتها بأنها "أعمال شغب"، وسط تصاعد التوترات بسبب الأوضاع الاقتصادية في البلاد الخاضعة للعقوبات.