القليعة- نداء الوطن
قدّم وفد درزي رفيع المستوى التعازي باستشهاد الخوري بيار الراعي في بلدة القليعة، ناقلاً تضامن أبناء منطقة حاصبيا مع أهالي البلدة في هذه الفاجعة التي هزّت الجنوب. وترأس الوفد وكيل داخلية حاصبيا – مرجعيون في الحزب التقدمي الاشتراكي سامر الكاخي، ممثلاً الرئيس وليد جنبلاط والنائب تيمور جنبلاط.
وضمّ الوفد كل من رئيس اتحاد بلديات الحاصباني ورئيس بلدية حاصبيا لبيب الحمرا، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات والمخاتير وفعاليات منطقة حاصبيا.
وخلال تقديم واجب العزاء لعائلة الشهيد وأهالي القليعة، نقل الوفد تعازي جنبلاط وتيمور جنبلاط، منوهاً بمناقبية الخوري الراحل ودوره الوطني والإنساني في خدمة رعيته وأبناء المنطقة، ومؤكداً أن استشهاده شكّل صدمة كبيرة لكل أبناء الجنوب لما كان يمثله من صوت اعتدال وحضور روحي جامع.
وشددت الكلمات على أن ما يجري في الجنوب يفرض أكثر من أي وقت مضى العودة إلى منطق الدولة والمؤسسات، ورفض تحويل القرى والبلدات الآهلة بالسكان إلى ساحات صراع مفتوحة، مؤكدين أن حماية الناس وأرزاقهم وأمنهم تبقى مسؤولية الدولة وحدها.
كما أكد المتحدثون أن أبناء هذه المنطقة سيبقون متمسكين بأرضهم وقراهم مهما بلغت التضحيات، وأن وحدة أبناء الجنوب وتمسكهم بالدولة يشكلان الضمانة الحقيقية لمنع تكرار المآسي وصون العيش المشترك في هذه المنطقة الحدودية الحساسة.
وكان في استقبال الوفد مساعد خادم رعية القليعة الخوري أنطونيوس فرح، رئيس البلدية حنا ضاهر وأبناء البلدة.
وقدم كل من الخوري فرح ورئيس البلدية شكرهما للرئيس وليد جنبلاط والنائب تيمور على هذه التوعية التي تدل على أهمية التعايش بين أبناء الطوائف في منطقتي مرجعيون وحاصبيا.