فاز مشروع فنيّ مشترك بين فنانين من بولندا وغانا بجائزة "أفضل مساحة عرض فنيّة" ضمن جوائز معرض "Malta Biennale 2026"، الحدث الفني الدولي الذي تستضيفه مالطا بدعم من منظمة "اليونسكو".
ويعيد المشروع عبر تركيب نسيجي واسع النطاق، إحياء فصل غير معروف نسبيًّا من التضامن التاريخي بين بولندا وغانا، مقدّمًا رؤية فنية للتعاون الثقافي بينهما. وقد نال فريق يضم ثلاثة فنانين بولنديين وفنانة من غانا الجائزة الثانية.
منظمو المسابقة قالوا في بيان إن الجائزة ذهبت إلى مشروع بعنوان "إعادة تعريف السرديات النسيجية البولندية - الغانية"، المشارك ضمن "معرض بينالي". وتولّت تنسيق المشروع الفنانة البولندية ناتاليا برادبري، وشارك فيه كل من إليزا بروسزوك ومارتا نادولّي من بولندا، إضافة إلى الفنانة الغانية إرنستينا مانسا دوكو.
وجاء في البيان أن العمل "يعيد قراءة تاريخ غير معروف على نطاق واسع من التضامن بين البلدَين، ويحوّله إلى رؤية متفائلة للتعاون في المستقبل"، مشيرًا إلى أن هذا العمل الفني "يحتفي بالتكافل والتعاطف والإنسانية المشتركة".
وقد اختارت لجنة تحكيم دولية مستقلة الفائزين بالجوائز، فيما مُنحت جائزة "أفضل عمل فني" مناصفةً لكل من المصوّرة المالطية تيريز ديبونو والفنانة الإيطالية كونشيتا موديكا.
منصّة "بينالي مالطا" أُطلقت للمرة الأولى عام 2024، وتؤكد الجهات المنظمة أنها "المنصّة الفنيّة الوحيدة التي حظيت برعاية مميّزة من "اليونسكو"، إضافة إلى رعاية رئيس جمهورية مالطا، في دورتها الأولى". وتُعدّ دورة هذا العام الثانية لـ "بينالي"، حيث تمتد من 11 آذار إلى 29 أيار 2026، وتضمّ أعمال أكثر من 130 فنانًا موزّعة على 11 موقعًا تاريخيًّا ومتحفًا في أنحاء مالطا.
يُشار إلى أن مصطلح "بينالي" مأخوذ من الإيطالية (Biennale) ويعني "كلّ سنتَين".