رفع أهالي قرية إبل السقي أعلام الطائفة الدرزية اليوم الأحد فوق المنازل، وتُعدّ إبل السقي قرية مختلطة يسكنها أبناء طائفة الدروز إلى جانب غالبية من المسيحيين.
وبسبب قرب القرية من بلدة الخيام جغرافيًا ذات الغالبية الشيعية، أراد السكان المسيحيون والدروز في القرية إعلان حيادهم، وقد اختاروا البقاء في قراهم وعدم مغادرتها.