كشفت تقارير علمية عن حالة سريرية نادرة لنوع من الخرف، تسببت في إعادة صياغة الخارطة العاطفية لمريض، ليجد نفسه غارقًا في نوبات ابتهاج قسري ودموع فرح تنهمر لأسباب غريبة وغير مبررة.
هذه الحالة، التي تضع الأطباء أمام لغز جديد حول تعقيدات الدماغ البشري، لم تتبع المسار التقليدي للمرض الذي يرتبط عادة بالاكتئاب أو العزلة؛ بل أحدثت تلفًا بنيويًا في مراكز ضبط الانفعالات، مما جعل المريض يستجيب للمواقف العادية بتأثر عاطفي جارف يترجمه الدماغ على هيئة سعادة غامرة. ويرى المختصون أن هذا التحول يمثل طفرة في فهم الاضطرابات الإدراكية، إذ يتجاوز كونه مجرد فقدان للذاكرة ليصبح إعادة برمجة قسرية للمشاعر.