أدان ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين بشدة الحملة الممنهجة التي تتعرض لها محطة MTV وموقعها الإلكتروني، والتي تشمل تهديدات وضغوط ومحاولات ترهيب تمسّ مباشرة بحرية التعبير وحق الإعلام في ممارسة دوره المهني بحرية واستقلالية.
وأشار الائتلاف إلى أن استهداف أي وسيلة إعلامية بسبب مواقفها أو تغطياتها أو آرائها يشكل اعتداءً خطيراً على الحريات العامة التي يكفلها الدستور اللبناني، ويؤكد مرة أخرى أن حرية التعبير في لبنان لا تزال عرضة لمحاولات الإخضاع والتخويف من قبل قوى ترفض التعددية وترفض الاحتكام إلى النقاش الديمقراطي.
وأكد ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين تضامنه الكامل مع إدارة محطة MTV والعاملين فيها، ومع كل الصحافيين والإعلاميين الذين يواجهون الترهيب نتيجة قيامهم بواجبهم المهني. ودعا السلطات اللبنانية، القضائية والأمنية، إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المؤسسات الإعلامية والعاملين فيها، وملاحقة كل من يقف خلف هذه التهديدات.
كما ذكّر الائتلاف بأنه دفع ثمناً باهظاً في سبيل الدفاع عن حرية الرأي والتعبير، باغتيال مؤسسه المفكر والناشط لقمان سليم، الذي سقط شهيداً لأنه آمن بلبنان الحر وحق اللبنانيين في قول الحقيقة دون خوف.
وختم البيان بالتأكيد على أن الدفاع عن حرية التعبير ليس موقفاً ظرفياً، بل هو معركة دائمة من أجل لبنان الدولة، لبنان القانون، ولبنان التعددية. وأي محاولة لإسكات الإعلام أو إخضاعه لن تمر، لأن المجتمع اللبناني الذي قاوم الوصاية والقمع لن يقبل العودة إلى زمن الترهيب.