أقرّ بيير إيف بورنازيل، المرشح لرئاسة بلدية باريس، بصعوبة موقف الدولي المغربي أشرف حكيمي، الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان، على خلفية التهم المنسوبة إليه في قضية تعود إلى شباط 2023.
ومع اقتراب موعد المحاكمة، أدلى بورنازيل بتصريحات دعا فيها إلى ضرورة ابتعاد اللاعب موقتًا عن الفريق، مشيرًا إلى أن ذلك قد يكون الخيار الأنسب له وللنادي خلال فترة التقاضي. وقال: "أعتقد أنه من الأفضل له وللنادي أن يضع نفسه في إجازة أو يتنحّى موقتًا طوال فترة المحاكمة، إلى حين إسدال الستار على هذه القضية"، وذلك بهدف استعادة تركيزه لاحقًا على مشواره الرياضي.
وأضاف أن التهم الموجّهة لحكيمي "خطيرة جدًا"، مؤكدًا في الوقت نفسه مبدأ قرينة البراءة، لكنه شدّد على أهمّية حماية جميع الأطراف، سواء النادي أو اللاعب أو الطرف المُدّعي، داعيًا المدرّب لويس إنريكي إلى استبعاده موقتًا من التشكيلة.
وتأتي هذه التطوّرات في وقت حسّاس بالنسبة إلى النادي الباريسي، الذي يواصل المنافسة على الألقاب، بعد موسم تاريخي تُوّج خلاله بلقب دوري أبطال أوروبا 2024-2025 للمرّة الأولى في تاريخه، وهو إنجاز ساهم فيه حكيمي بشكل بارز.
كما يزداد الضغط الإعلامي والسياسي على اللاعب في هذه المرحلة، ما قد ينعكس على مستواه الفني، خصوصًا مع اقتراب استحقاقات مهمة، سواء مع ناديه أم مع المنتخب المغربي، الذي يعوّل على خدماته في الاستحقاقات الدولية المقبلة.
تبقى القضية مفتوحة على جميع الاحتمالات في انتظار كلمة القضاء، وبين قرينة البراءة وثقل الاتهامات، يقف حكيمي أمام واحدة من أصعب محطات مسيرته، حيث سيكون للحكم النهائي تأثير حاسم على مستقبله داخل وخارج المستطيل الأخضر.