المكاري: الجيش ليس المسؤول الوحيد عن عدم دقة نزع سلاح "حزب الله" من جنوب الليطاني

دقيقتان للقراءة

في مقابلة على محطة الام.تي.في مع الإعلامية زينة باسيل، تحدث وزير الإعلام السابق زياد المكاري عن آخر التطورات والأحداث في البلد، كما أشار إلى مشروع قانون الإعلام الذي حوله إلى مجلس النواب والذي لم يحوّل حتى اليوم إلى الهيئة العامة وغيرها من المواضيع وأبرز ما قاله، إن حرب الإسناد (الأولى والثانية) هي جريمة بحق لبنان الذي يدفع ثمن حرب لا دخل له فيها.

أما عن سؤال حول مسؤولية الجيش بعدم اطلاع اللبنانيين حول سلاح "حزب الله" في الجنوب، فأجاب أن موضوع عدم دقة نزع السلاح من جنوب الليطاني هو مسؤولية مشتركة بين لجنة الميكانيزم التي لم تعمل بشكل فاعل، وإسرائيل التي لم تحترم بنود وقف إطلاق النار واستمرت في اعتداءاتها، فالجيش لا يتحمل وحده المسؤولية.

وعن المفاوضات المباشرة قال: "من الأفضل أن لا تحصل المفاوضات تحت النار وفي حال حصلت ستحصل بموافقة جميع الأطراف".

في ما يتعلق، بالطعن بالتمديد للمجلس النيابي من قبل بعض النواب، اعتبره المكاري قرارًا شعبويًا ومسرحية.

أما عن المطالبة بإقفال الام.تي.في في عهده فأكد أنه حين كان وزيرًا رفض إقفال mtv من مبدأ حماية حرية التعبير وعلى اللبنانيين ان يتقبلوا كافة الآراء، فميزة لبنان بتعدديته.

وفي الإطار نفسه، تحدث عن المبادرة التي عمل عليها مع مسؤول الاعلام في حزب الله محمد عفيف، قبل اغتياله والتي تضمنت سحب كافة الإخبارات بحق الصحافيين اللبنانيين وطي صفحة الماضي.

وعن علي برو والتعرض لرئيس الجمهورية والحكومة اعتبر المكاري أن ما قام به علي برو سوقي جدًا، إنّما أيضا من الطرف الثاني هناك خطاب خطير يهدد السلم الاهلي ويوقذ الفتن.

قانون الإعلام الذي أحاله خلال عهده إلى مجلس النواب للمناقشة والذي عمل على مسودته الاخيرة مع اليونيسكو لغاية اليوم لم يصوت عليه، وقد رأى المكاري أن هذا "الأمر غير مشجع".

وعن المشروع الأحب إلى قلبه، فقال إن إدراج أرشيف تلفزيون لبنان في ذاكرة العالم، هو من المشاريع التي عمل عليها وأمّن لها التمويل. مضيفاً: "من يعتبر توسعة تلفزيون لبنان إلى الحازمية هو قرار تقسيمي وطائفي أقول له: "هذا التفكير غير منطقي وساذج".